شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٩ - و
[ الدِّنْي ] : يقال : هو ابن عَمِّه دِنْياً : أي لَحاًّ من الدُّنُوِّ وهو القرب. وكذلك بالهاء أيضاً ، قال النابغة [١] :
|
بني عمه دِنْياً وعمرو بن عامر |
|
أولئك قوم بأسهم غير كاذب |
[ الدَّنَفُ ] : المريض المثقل ، يقال : مريض دنَفٌ وامرأة دَنَف ، لا يثنى ولا يجمع إِلا أن تكسر نونه. وقول العجاج [٢] :
والشمس قد كادت تكون دَنَفَا يعني دنوها للمغيب.
[ الأدنى ] : الأقرب ، وقول الله تعالى : ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ )[٣] : أي الذي هو أقرب في المنزلة. كقولهم : شيء مقارب : أي قليل الثمن. وقيل : معنى أدنى : أي أردأ. من قولهم : شيء دنيء ، ثم أبدلت الهمزة ألفاً. وقيل : لا يجوز ذلك لأن تخفيف الهمزة لا يجوز إِلا في الشعر دون الكلام.
[١]ديوانه : (٣٠) ط. دار الكتاب العربي.
[٢]ديوانه : (٦٧) واللسان ( دنف ، زحلف ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٦١.