الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٦
٤٣٣- علقت لوّا تكرّره
إنّ لوّا ذاك أعيانا ٣/ ١٢٥
٤٣٧- يا ليت أنّا ضمّنا سفينه
حتى يعود الوصل كيّنونه ٣/ ١٣١، ١٨٠
٥٢٦- لو استطعت ركبت النّاس كلّهم
إلى سعيد بن عبد اللّه بعرانا ٣/ ٢١١
٥٦٢- و قائلة أسيت فقلت: جير
أسيّ إنّني من ذاك إنّه
أصابهم الحمى و هم عواف
و كنّ عليهم نحسا لعنّه
فجئت قبورهم بدأ و لمّا
فناديت القبور و لم يجبنه
و كيف تجيب أصداء و هام
و أبدان بدرن و ما تخرنه ٣/ ٢٤٩
٥٨٨- لا تطمعوا أن تهينونا و نكرمكم
و أن نكفّ الأذى عنكم و تؤذونا ٤/ ٢٠
٦٢٤- لكنّ قومي و إن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشّرّ في شيء و إن هانا ٤/ ٨٤
٦٥٥- قد علمت سلمى و جاراتها
ما قطّر الفارس إلّا أنا ٤/ ١٤٣
٦٦١- عدينا في غد ما شئت إنّا
نحبّ و لو مطلت الواعدينا ٤/ ١٤٩
٦٧٦- دببت لها الضّراء و قلت أبقى
إذا عزّ ابن عمّك أن تهونا ٤/ ١٧٦
٤٨٦- علّموني كيف أبكي
هم إذا خفّ القطين ٣/ ١٦٥
٥٢١- فأصبحوا و النّوى عالي معرّسهم
و ليس كلّ النّوى يلقي المساكين ٣/ ٢٠٣
٥٤٥- و بعض الحلم عند الجه
ل للذّلة إذعان ٣/ ٢٢٨
٥٨٦- جراحات السّنان لها التئام
و لا يلتام ما جرح اللّسان ٤/ ٢٠
٥٨٧- و بعض الحلم عند الجه
ل للذّلّة إذعان
و في الشّرّ نجاة حي
ن لا ينجيك إحسان ٤/ ٢٠
٦٣٤- ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه
[تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن] ٤/ ١١٥
٦٣٥- [فأصبحوا و النوى عالي معرّسهم]
و ليس كلّ النّوى تلقي المساكين ٤/ ١١٥
١- [ألا ربّ مولود و ليس له أبّ
و ذي ولد]
لم يلده أبوان ١/ ١٧
١٤- بالذي تردان ١/ ٣٢
٢٤- [تراه كالثّغام يعلّ مسكا]
يسوء الفاليات إذا فليني ١/ ٤٤
٢٦- أيّها السّائل عنهم و عني
لست من قيس و لا قيس مني ١/ ٤٦