الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٢
١٩٤- [و قالوا تعرّفها المنازل من منّى]
و ما كلّ من وافى منّى أنا عارف ١/ ٢٥٤، ٣٠٦
٢٠٩- و إنّي من قوم بهم يتّقى العدا
و رأب الثّأى و الجانب المتخوّف ١/ ٢٩٧
٣٠٨- أضمرت في القلب هوى شادن
مشتغل بالنحو لا ينصف
وصفت ما أضمرت يوما له
فقال لي: المضمر لا يوصف ٢/ ٩٥
٣٢٢- بني غدانة ما إن أنتم ذهب
[و لا صريف و لكن أنتم الخزف] ٢/ ١٥٥
٤٥٧- فداويته عامين و هي قريبة
أراها و تدنو لي مرارا و أرشف ٣/ ١٤٩
٤٥٨- آل المهلّب جذّ اللّه دابرهم
أمسوا رميما فلا أصل و لا طرف ٣/ ١٤٩
٥١٥- تواهق رجلاها يداه و رأسه
لها قتب خلف الحقيبة رادف ٣/ ١٨٧
٧١٤- يشبّهها الرّائي المشبّه بيضة
غدا في النّدى عنها الظّليم الهجنّف ٤/ ١٩٩
٦٣- و أن يعرين إن كسي الجواري
فتنبو العين عن كرم عجاف ١/ ١١٧
٧١- سرهفته ما شئت من سرهاف ١/ ١٢٣
١٠٠- [تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة]
نفي الدّارهيم تنقاد الصّياريف ١/ ١٦٤
٣٥٦- للبس عباءة و تقرّ عيني
[أحبّ إليّ من لبس الشّفوف] ٣/ ٤٠
٤٢٨- إذا نهي السّفيه جرى إليه
[و خالف و السّفيه إلى خلاف] ٣/ ١٢٠
٥٠٣- أيا شجر الخابور مالك مورقا
كأنّك لم تجزع على ابن طريف ٣/ ١٧٦
٦٨٩- كفى بالنّأي من أسماء كافي
[و ليس لحبّها ما عشت شافي] ٤/ ١٨٦، ١٨٩، ٢٠٩
قافية القاف
٦٢- كأنّ أيديهن بالقاع القرق ١/ ١١٧، ٢٠٨
١٠٥- و قاتم الأعماق خاوي المخترق ١/ ١٦٧
١١٩- حتى إذا بلّت حلاقيم الحلق ١/ ١٧٨
٣٧٥- فيها خطوط من سواد و بلق
كأنّه في الجلد توليع البهق ٣/ ٧٨