الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٠
٨٠- أهان دمّك فرغا بعد عزّته
يا عمرو بغيك إصرارا على الحسد
فقد شقيت شقاء لا انقضاء له
و سعد مرديك موفور على الأبد ١/ ١٢٦
١٠٣- و من يتّق فإن اللّه معه
[و رزق مؤتاب و غادي] ١/ ١٦٥، ٢٠٨
١١٤- [أزف الرحيل غير أنّ ركابنا]
لمّا تزل برحالنا و كأن قد ١/ ١٧٦، ٣٠٩
٢٣٠- يا عين هلّا بكيت أربد إذ
قمنا و قام الخصوم في كبد ١/ ٣٢١
٢٦٣- [و لا أرى فاعلا في الناس يشبهه]
و لا أحاشي من الأقوام من أحد ٢/ ٨
٢٧٩- [الذئب يطرقها في الدهر واحدة]
و كلّ يوم تراني مدية بيدي ٢/ ٤٨
٢٨٩- دعاني أخي و الخيل بيني و بينه
فلمّا دعاني لم يجدني بقعدد ٢/ ٦١
٣١٠- [إن الرزيّة لا رزيّة مثلها]
فقدان مثل محمّد و محمّد ٢/ ٩٩
٣١٤- إذا ما مات ميت من تميم
فسرّك أن يعيش فجىء بزاد:
بخبز أو بتمر أو بسمن
أو الشيء الملفف في البجاد ٢/ ١٠٣
٣١٥- إذا الخمس و الخمسين جاوزت فارتقب
[قدوما على الأموات غير بعيد] ٢/ ١٠٨
٣٣٦- فما جمع ليغلب جمع قومي
مقاومة، و لا فرد لفرد ٢/ ٢١٧
٣٤٨- قدني من نصر الخبيبين قدي
[ليس الإمام بالشحيح الملحد] ٣/ ٢٣
٣٥٠- ثلاثة أيّام هي الدّهر كلّه
و ما هي غير اليوم و الأمس و الغد ٣/ ٢٨
٣٦٩- فإذا و ذلك لا مهاه لذكره
و الدّهر يعقب صالحا بفساد ٣/ ٦٤
٣٧٠- فلولا الشّهى و اللّه كنت جديرة
بأن أترك اللّذّات في كلّ مشهد
و حقّ لعمري أنّه غاية الرّدى
و ليس شهى لذّاتنا بمخلّد ٣/ ٦٥
٣٧٤- أبصارهنّ إلى الشّبّان مائلة
و قد أراهنّ عنّي غير صدّاد ٣/ ٧٣
٣٨٣- سبوحا جموحا و إحضارها
كمعمعة السّعف الموقد ٣/ ٨٢
٤٧٤- ألم يأتيك و الأنباء تنمي
بما لاقت لبون بني زياد ٣/ ١٦٣
٤٧٥- أرجو و أخشى و أدعو اللّه مبتغيا
عفوا و عافية في الرّوح و الجسد ٣/ ١٦٣