الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٣
أم هل كبير بكى لم يقض عبرته
إثر الأحبّة يوم البين مشكوم ٤/ ٥٧
٦١٥- ما أبالي أنبّ بالحزن تيس
أم جفاني بظهر غيب لئيم ٤/ ٥٨
٦٢٥- إن تستغيثوا بنا إن تذعروا تجدوا
منّا معاقل عزّ زانها كرم ٤/ ٨٤، ٨٦، ٨٩، ٩٠
٦٣٢- ما أقدر اللّه أن يخزي خليقته
و لا يصدّق قوما في الّذي زعموا ٤/ ١١١
٦٥٩- أو كلّما وردت عكاظ قبيلة
بعثوا إليّ عريفهم يتوسّم ٤/ ١٤٧
٦٦٤- فرطن فلا ردّ لما فات و انقضى
و لكن بغوض أن يقال عديم ٤/ ١٥٥
٧٣٠- و لا جثّامة في الرّحل مثلي
و لا برم إذا أمسى نؤوم ٤/ ٢٠٦
٧٥٢- و أرى لها دارا بأغدرة السّ
يدان لم يدرس لها رسم
إلّا رمادا هامدا دفعت
عنه الرّياح خوالد سحم ٤/ ٢٣٨
٧٦٩- فأنت طلاق و الطّلاق عزيمة
ثلاثا و من يخرق أعقّ و أظلم ٤/ ٢٥٨
٧٧٠- فإن ترفقي يا هند فالرّفق أحزم
و إن تخرقي يا هند فالخرق أشأم
فأنت طلاق و الطّلاق عزيمة
ثلاثا و من يخرق أعقّ و أظلم
فبيني بها إن كنت غير رفيقة
و ما لامرىء بعد الثّلاث تقدّم ٤/ ٢٦٢
٣٥- [فكيف إذا رأيت ديار قوم]
و جيران لنا- كانوا- كرام ١/ ٥٨، ٧٧
٤٢- هما نفثا في فيّ من فمويهما
[على النّابح العاوي أشدّ رجام] ١/ ٩٦
٧٧- يا ليتها قد خرجت من فمّه ١/ ١٢٥
١٠٧- ينباع من ذفرى غضوب جسرة
[زيّافة مثل الفنيق المكدم] ١/ ١٧٢
١٢٣- أو ألفا مكّة من ورق الحمي ١/ ١٧٩
١٣٣- [و تشرق القول الذي قد أذعته]
كما شرقت صدر القناة من الدّم ١/ ١٩٧، ٢/ ٩٢
١٦٤- يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي ١/ ٢١٥
٢٤٤- و لقد نزلت فلا تظنّي غيره
منّي بمنزلة المحبّ المكرم ١/ ٣٢٨