الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٧
٢٨٨- و إن مدّت الأيدي إلى الزّاد لم أكن
بأعجلهم، إذ أجشع القوم أعجل ٢/ ٦١
٣٢٧- أستغفر اللّه ذنبا [لست محصيه
ربّ العباد إليه الوجه و العمل] ٢/ ١٧١
٣٨٧- كأنّه بعد ما صدّرن من عرق
سيد تمطّر جنح اللّيل مبلول ٣/ ٨٢
٣٩٤- هي الشّفاء لدائي لو ظفرت بها
و ليس منها شفاء الدّاء مبذول ٣/ ٨٦، ٢٠٣، ٢٠٤
٤١٢- فلا زال قبر بين تبنى و جاسم
عليه من الوسميّ جود و وابل
فينبت حوذانا و عوفا منوّرا
سأتبعه من خير ما قال قائل ٣/ ١٠٣
٤١٦- علّقتها عرضا و علّقت رجلا
غيري و علّق أخرى ذلك الرّجل ٣/ ١٠٩
٤٢٠- [أنبئت أن رسول اللّه أوعدني]
و العفو عند رسول اللّه مأمول ٣/ ١١٣
٤٧٠- قطوب فما تلقاه إلّا كأنّه
زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل ٣/ ١٦٢
٤٨٠- جفوني و لم أجف الأخلّاء إنّني
لغير جميل من خليليّ مهمل ٣/ ١٦٤
٥٢٠- إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا
بيتا دعائمه أعزّ و أطول ٣/ ١٩٣
٥٣٤- إنّي لعمر الّذي خطّت مناسمها
تخدي و سيق إليه الباقر الغيل ٣/ ٢١٥
٥٥٨- ذريني إنّما خطئي و صوبي
عليّ و إنّ ما أنفقت مال ٣/ ٢٤٦
٥٦٤- بأبي امرؤ و الشّام بيني و بينه
أتتني ببشرى برده و رسائله ٣/ ٢٥١
٥٨١- و زهراء إن كفّنتها فهو عيشها
و إن لم أكفّنها فموت معجّل ٤/ ١٤
٥٨٤- إنّي امرؤ أسم القصائد للعدى
إنّ القصائد شرّها أغفالها ٤/ ١٧
٥٩٠- لو كان هذا العلم يدرك بالمنى
ما كان يبقى في البريّة جاهل ٤/ ٢١
٦٠٦- و يشرب أسآري القطا الكدر بعد ما
سرت قربا أحناؤها تتصلصل ٤/ ٤٥
٦٣١- ما أقدر اللّه أن يدني على شحط
من داره الحزن ممّن داره صول ٤/ ١٠٩
٦٤٦- من عفّ خفّ على الوجوه لقاؤه
و أخو الحوائج وجهه مبذول ٤/ ١٣٦
٦٦٩- أتنتهون و لن ينهى ذوي شطط
كالطّعن يذهب فيه الزّيت و الفتل ٤/ ١٦١
٦٨٧- و لكنّ من لا يلق أمرا ينوبه
بعدّته ينزل به و هو أعزل ٤/ ١٨٥
٧٠٠- أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
أبا ثبيت أما تنفكّ تأتكل ٤/ ١٩٤