الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٨٥
[٦٨٤]- فليت دفعت الهمّ عنّي ساعة
فبتنا على ما خيّلت ناعمي بال
ألا ترى أنّ (ليت) لا تباشر الأفعال، فلو لم يكن التقدير: (فليته) لم تجز ملاصقته للفعل. و من ذلك قول الآخر: [الخفيف]
[٦٨٥]- إنّ من لام في بني بنت حسّا
ن ألمه و أعصه في الخطوب
انجزام (ألمه) دلّ على أنّ (من) شرطيّة، و إذا كانت شرطيّة لم يكن بدّ من الفصل بينها و بين (إنّ)، لأنّ أسماء الشّرط حكمها حكم أسماء الاستفهام في أنّ العامل فيها يقع بعدها كقولك: «أيّهم تكرم أكرم»، كما تقول إذا استفهمت «أيّهم أكرمت» و نظير ذلك قول الآخر: [الخفيف]
[٦٨٦]- إنّ من يدخل الكنيسة يوما
يلق فيها جآذرا و ظباء
و أنشد سيبويه: [الطويل]
[٦٨٧]- و لكنّ من لا يلق أمرا ينوبه
بعدّته ينزل به و هو أعزل
الأعزل الذي لا سلاح معه و على هذا قول أبي الطّيّب أحمد بن الحسين:
[الطويل]
[٦٨٨]- و ما كنت ممّن يدخل العشق قلبه
و لكنّ من يبصر جفونك يعشق
و إذا عرفت هذا فإنّ (كفافا) خبر (كان)، و (خيرك) اسمها، (كلّه) توكيد له
[٦٨٤] - الشاهد لعديّ بن زيد في ديوانه (ص ١٦٢)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٦٩٧)، و نوادر أبي زيد (ص ٢٥)، و بلا نسبة في الإنصاف (١/ ١٨٣)، و خزانة الأدب (١٠/ ٤٤٥)، و الدرر (٢/ ١٧٧)، و مغني اللبيب (١/ ٢٩٨)، و همع الهوامع (١/ ١٣٦).
[٦٨٥] - الشاهد للأعشى في ديوانه (ص ٣٨٥)، و الإنصاف (ص ١٨٠)، و خزانة الأدب (٥/ ٤٢٠)، و شرح أبيات سيبويه (٢/ ٨٦)، و الكتاب (٣/ ٨٣)، و شرح شواهد الإيضاح (ص ١١٤)، و شرح شواهد المغني (ص ٩٢٤)، و بلا نسبة في خزانة الأدب (٩/ ٧٥)، و شرح المفصل (٣/ ١١٥).
[٦٨٦] - الشاهد للأخطل في خزانة الأدب (١/ ٤٥٧)، و الدرر (٢/ ١٧٩)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٩١٨)، و ليس في ديوانه، و بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب (١/ ١٥٨)، و خزانة الأدب (٥/ ٤٢٠)، و رصف المباني (ص ١١٩)، و شرح المفصّل (٣/ ١١٥)، و مغني اللبيب (١/ ٣٧)، و همع الهوامع (١/ ١٣٦).
[٦٨٧] - الشاهد لأمية بن أبي الصلت في الكتاب (٣/ ٨٤)، و خزانة الأدب (١٠/ ٤٥٠)، و شرح شواهد المغني (٢/ ٧٠٢)، و بلا نسبة في مغني اللبيب (١/ ٢٩٢).
[٦٨٨] - الشاهد للمتنبي في ديوانه (ص ٢/ ٤٨)، و مغني اللبيب (١/ ٢٩١).