الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٩
١٣٠- لو كان في قلبي كقدر قلامة
حبّا لغيرك قد أتاها أرسلي ١/ ١٩٧
١٣٧- ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني
كبرت و أن لا تحسن السرّ أمثالي ١/ ١٩٨
١٤٢- [أنا الذائد الحامي الذمار] و إنما
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي ١/ ٢٠٠، ٢٠٢
١٥٣- [فلست بآتيه و لا أستطيعه]
و لاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل ١/ ٢١٠، ٣١١
١٧٠- [بعد ابن عاتكة الثاوي على أبوي]
أمسى ببلدة لا عمّ و لا خال ١/ ٢٢٤
١٨٢- لما أغفلت شكرك فاصطنعني
[فكيف و من عطائك جلّ مالي] ١/ ٢٣٣
٢٠٥- إذا أحسن ابن العمّ بعد إساءة
فلست لشرّي فعله بحمول ١/ ٢٨٦
٢٠٨- رسم دار وقفت في طلله
[كدت أقضي الغداة من جلله] ١/ ٢٩٦
٢٢٤- ببازل وجناء أو عيهلّ ١/ ٣١٧
٢٢٦- ألا أصبحت أسماء جاذمة الحبل
و ضنّت علينا و الضّنين من البخل ١/ ٣١٩
٢٢٧- ...
و هنّ من الإخلاف قبلك و المطل ١/ ٣٢٠
٢٤٩- [و قد أغتدي و الطّير في وكناتها
بمنجرد] قيد الأوابد هيكل ١/ ٣٣٠، ٢/ ٢٠
٢٦١- غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها
[تصلّ و عن قيض ببيداء مجهل] ٢/ ٧
٣٠٠- ربما تكره النفوس من الأم
ر [له فرحة كحلّ العقال] ٢/ ٨٧
٣٠٤- فأرسلها العراك [و لم يذدها
و لم يشفق على نغص الدّخال] ٢/ ٨٩
٣٠٩- [بكيت و ما بكا رجل حليم]
على ربعين مسلوب وبال ٢/ ٩٩
٣٣١- لم يمنع الشّرب منها غير أن نطقت
[حمامة في غصون ذات أو قال] ٢/ ١٩٥
٣٤٠- لو لا الأمير و لو لا حقّ طاعته
لقد شربت دما أحلى من العسل ٢/ ٢٢٢
٣٤٤- [تبقّلت في أوّل التّبقّل]
بين رماحي مالك و نهشل ٣/ ٧
٣٦٤- تحاماه أطراف الرّماح تحاميا
و جاد عليه كلّ أسحم هطّال ٣/ ٥١
٣٧٧- تبسم عن مختلفات ثعل
أكسّ لا عذب و لا برتل ٣/ ٨٠
٤٢٦- إنّ الّتي ناولتني فرددتها
قتلت قتلت فهاتها لم تقتل