الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢١
٦١٣- ما بال هذا الرّيم أن لا يريم
لو كان يرثي لسليم سليم ٤/ ٥٠
٦٩١- ليس على طول الحياة ندم
[و من وراء المرء ما يعلم] ٤/ ١٨٧
١٣- كفّاك كف ما تليق درهما
جودا و أخرى تعط بالسّيف الدّما ١/ ٣٢، ١٧٧
٣٨- لنا الجفنات الغرّ يلمعن في الضّحى
[و أسيافنا يقطرن من نجدة دما] ١/ ٦٣، ٣٢١
٤٣- سقته الرّواعد من صيّف
و إن من خريف فلن يعدما ١/ ٩٩، ١٠٣
١٥٩- ألا هيّما مما لقيت، و هيّما
و ويحا لما لم ألق منهنّ ويحما
و أسماء ما أسماء ليلة أدلجت
إليّ و أصحابي بأيّ و أينما ١/ ٢١٢
١٧٢- [أكثرن في العذل ملحا دائما]
لا تعذلن إنّي عسيت صائما ١/ ٢٢٦
١٩٠- أبعد بعد تقول الدّار جامعة
[شملي بهم أم تقول البعد محتوما] ١/ ٢٥٣
١٩١- [لمّا رأت ساتيد ما استعبرت]
للّه درّ اليوم من لامها ١/ ٢٥٣
٣٧٨- فماحت به غرّ الثّنايا مفلّجا
وسيما جلا عنه الطّلال موشّما ٣/ ٨٠
٣٩٧- تأخّرت أستبقي الحياة فلم أجد
لنفسي حياة مثل أن أتقدّما
فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا
و لكن على أقدامنا يقطر الدّما ٣/ ٨٩
٣٩٨- كأطوم فقدت برغزها
أعقبتها الغبس منها عدما
شغلت ثمّ أتت ترقبه
فإذا هي بعظام و دما
فأفاقت فوقه ترشفه
و أغيض القلب منها ندما ٣/ ٨٩، ٩٠
٤٣٩- إحدى بليّ [و ما هام الفؤاد بها
إلا السّفاه و إلّا ذكرة حلما] ٣/ ١٣٦
٥٣٦- قد سالم الحيّات منه القدما
الأفعوان و الشّجاع الشّجعما
و ذات قرنين ضموزا ضرزما ٣/ ٢١٨
٦٤٩- خليليّ إن قام الهوى فاقعدا به
لعنّا نقضّي من حوائجنا رمّا ٤/ ١٣٦
٦٨٢- و أمّا بنو عامر بالنّسار
غداة لقوا القوم كانوا نعاما ٤/ ١٨١
٧٠٥- و ما هاج هذا الشّوق إلّا حمامة
دعت ساق حرّ نوحة و ترنّما