الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢١٥
ما من جوى إلّا تضم
منه فؤادي أو سقام
الرفع إتباعا لموضع (جوى) فإنّ (من) زائدة، و الجرّ على لفظه، و النّصب عطفا على هاء (تضمّنه).
همّ أرى في بثّه
ذلّا و ملء فمي لجام
«ملء فمي لجام» مبتدأ و خبر، و نصب (لجام) بأرى، و كسره بتقدير: لجامي.
قدّر عليّ محتّم
من فوق يأتي أو أمام
(فوق) و (أمام) مبنيّان على الضمّ، أو منصوبان على الظّرف، أو مجروران ب (من) إعرابا على أنّهما نكرتان.
ما قيل خلفك خلّ عن
ه ففيه ما نفع الملام
الرفع ب (نفع)، و النصب ب (خلّ)، و الجرّ بدلا من هاء (عنه).
ما إن يضرّ بذاك إل
لا حين تسمعه الكلام
الرفع ب (يضرّ)، و النّصب بدلا من هاء (تسمعه)، و الجرّ بدلا من (ذاك).
ما في الورى من مكرم
لذوي العلوم و لا كرام
الرفع عطفا على موضع (مكرم)، و الجرّ على لفظه، و النصب ب (لا).
أأعيش فيهم إذ بلو
تهم و قد جهلوا الأنام
الرفع بدلا من الواو في (جهلوا)، و النصب بدلا من (هم) في (بلوتهم)، و الجرّ بدلا من (هم) في (فيهم).
في غفلة أيقاظهم
عن سؤدد بله النّيام
عند قطرب أن (بله) بمعنى كيف يرتفع ما بعدها، و أصلها أن تكون بمعنى دع، فينصب ما بعدها و يجرّ بها تشبيها بالمصدر. و قد أجاز ابن جنّي في قول المتنبي: []
[٧٤٢]- أقلّ فعالي بله أكثره مجد
[و ذا الجدّ فيه نلت أم لم أنل جدّ]
رفع (أكثر) و نصبه و جرّه.
ليس الحياة شهيّة
لي في الشّقاء و لا مرام
يرتفع (مرام) ب (لا) بمعنى ليس، و الخبر محذوف على حدّ قوله [١]: [مجزوء الكامل]
[من صدّ عن نيرانها]
فأنا ابن قيس لا براح
[٧٤٢] - انظر ديوانه (٢/ ٩١).
[١] مرّ الشاهد رقم (٧٣٣) .