الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٦
٦٠٢- و ليس الموافيني ليرفد خائبا
فإنّ له أضعاف ما كان آملا ٤/ ٤٣
٦١٩- [لا تحسبنّك أثوابي فقد جمعت]
هذا ردائي مطويّا و سربالا ٤/ ٦٩
٦٢٩- نفس عصام سوّدت عصاما ٤/ ١٠٥
٦٣٠- قد طلبنا فلم نجد لك في السّؤ
دد و المجد و المكارم مثلا ٤/ ١٠٥
٦٦٨- ذي المعالي فليعلون من تعالى
هكذا هكذا و إلّا فلالا ٤/ ١٥٨
٦٩٩- ألكني إلى قومي السّلام رسالة
بآية ما كانوا ضعافا و لا عزلا ٤/ ١٩٤
٧٤٠- فهي تنوش الحوض نوشا من علا ٤/ ٢١٤
٧٥٣- و يعزب كسر الضمّ مع سبأ رسا
و أصغر فارفعه و أكبر (ف) يصلا ٤/ ٢٣٩
٧٧٦- لو لم تحل ما سمّيت حالا
و كلّ ما حال فقد زالا ٤/ ٢٨٥
٢- رأيت الوليد بن اليزيد مباركا
[شديدا بأعباء الخلافة كاهله] ١/ ١٩
٣- و قال: اضرب السّاقين إمّك هابل ١/ ٢٠، ١٨١
٥- و يوما شهدناه سليما و عامرا
[قليل سوى الطّعن النّهال نوافله] ١/ ٢٥، ٢٤١
١٠- زيارتنا نعمان لا تنسينّها
تق اللّه فينا و الكتاب الذي نتلو ١/ ٣١
٥١- تقاك بكعب واحد و تلذّه
يداك إذا ما هزّ بالكفّ يعسل ١/ ١١٣
٥٧- [أبلغ يزيد بني شيبان مألكة]
أبا ثبيت أما تنفكّ تأتكل ١/ ١١٥
١٧٣- هنالك إن يستخولوا المال يخولوا
[و إن يسألوا يعطوا و إن ييسروا يغلوا] ١/ ٢٢٧
١٨٥- [أقيموا بني أمّي صدور مطيّكم]
فإنّي إلى قوم سواكم لأميل ١/ ٢٣٧
١٨٩- فلا تلحني فيها فإنّ بحبّها
أخاك مصاب القلب جم بلابله ١/ ٢٥٣
٢٢٥- متى يشتجر قوم يقل سرواتهم
هم بيننا فهم رضا و هم عدل ١/ ٣١٩
٢٣١- إذا نزل الأضياف كان عذوّرا
على الحيّ حتّى تستقلّ مراجله ١/ ٣٢١
٢٤٧- أعاشني بعدك واد مبقل
آكل من حوذانه و أنسل ١/ ٣٣٠
٢٧١- فما خلّيت إلا الثلاثة و الثّنى
و لا قيّلت إلّا قريبا مقالها ٢/ ٣١
٢٧٣- جفوني و لم أجف الأخلّاء، إنّني
[لغير جميل من خليليّ مهمل] ٢/ ٣٨