الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٩
و أمّا الّتي يتّقى شرّها
فنفس العدوّ بها فائظه ٤/ ٤٤
قافية العين
١٠٨- يطرق حلما و أناة معا
ثمّت ينباع انبياع الشّجاع ١/ ١٧٢
٢١٥- يا ربّ أبّاز من العفر صدع
تقبض الذئب إليه و اجتمع
لمّا رأى أن لا دعه و لا شبع
مال إلى أرطاة حقف فالطجع ١/ ٣٠٣
٢٩٧- يا سيّدا ما أنت من سيّد
[موطّأ البيت رحيب الذّراع] ٢/ ٨٧
٣٥٢- كذاك الّذي يبغي على النّاس ظالما
تصبه على رغم قوارع ما صنع ٣/ ٢٩
٤٤- [تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم
بني ضوطرى] لو لا كميّ المقنّعا ١/ ١٠٦
٤٦- [و خير الأمر ما استقبلت منه]
و ليس بأن تتبعه اتّباعا ١/ ١٠٨
١٧٤- ليت شعري عن خليلي ما الّذي
غاله في الحبّ حتّى ودّعه ١/ ٢٢٧
١٨٤- لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة
[عليك من اللّائي يدعنك أجدعا] ١/ ٢٣٤
٢٠٤- [فلما أن جرى سمن عليها]
كما طيّنت بالفدان السّياعا ١/ ٢٨٥
٢٣٣- و ما هي إلا في إزار و علقة
مغار ابن همّام على حيّ خثعما ١/ ٣٢٣
٢٣٤- كم جرّبوه فما زادت تجاربهم
أبا قدامة، إلا المجد و الفنعا ١/ ٣٢٣
٢٥٢- [أكفرا بعد ردّ الموت عني]
و بعد عطائك المائة الرّتاعا ١/ ٣٣٠
٢٦٠- أنا ابن التارك البكريّ بشر
[عليه الطّير ترقبه وقوعا] ١/ ٣٤٢
٢٨٣- عندي اصطبار، و شكوى عند قاتلتي
[فهل بأعجب من هذا امرؤ سمعا] ٢/ ٥٥
٣٤٣- كأن قيود رجلي حين ضمّت
حوالب غرّزا، و معى جياعا ٣/ ٦
٣٥٣- يا ليت أيّام الصّبا رواجعا ٣/ ٣٣
٣٧١- قد طرقت سلمى بليل هاجعا
يطوي إليها مهوأنّا واسعا
فأرّقت بالحلم ولعا والعا ٣/ ٦٨
٣٧٩- هم منعوني إذ زياد كأنّما
يرى بي أخلاء بقاع موضّعا ٣/ ٨٠
٤١٥- أمور لو تدبّرها حليم
لهيّب أو لحذّر ما استطاعا ٣/ ١٠٨