الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٥
٣٨٢- كأنّ على أعرافه و لجامه
سنا ضرم من عرفج متلهّب ٣/ ٨١
٣٩١- ذعرت قلاص الثّلج تحت ظلاله
بمثنى الأيادي و المنيح المعقّب ٣/ ٨٣
٤٤١- [إذا ما جرى شأوين و ابتلّ عطفه]
تقول: هزيز الرّيح مرّت بأثأب ٣/ ١٣٧
٤٥٩- حتّى استغثن بأهل الملح ضاحية
يركضن قد قلقت عقد الأطانيب ٣/ ١٥١
٤٧٧- و كمتا مدمّاة كأنّ متونها
جرى فوقها و استشعرت لون مذهب ٣/ ١٦٣، ٤/ ١٤٩، ١٥١، ١٥٦
٤٧٩- و إذا تنوّر طارق مستطرق
نبحت فدلّته عليّ كلابي ٣/ ١٦٤
٥١١- كخطّاب ليلى يا لبرثن منكم
أدلّ و أمضى من سليك المقانب ٣/ ١٨٣
٥٧٢- و لو أصابت لقالت و هي صادقة
إنّ الرّياضة لا تنصبك للشيّب ٤/ ٦
٥٧٦- أشليت عنزي و مسحت قعبي ٤/ ٨
٥٨٥- فما كلّ ذي نصح بمؤتيك نصحه
و ما كلّ مؤت نصحه بلبيب ٤/ ١٩
٦١٠- كأنّ يدي حربائها متشمّسا
يدا مذنب يستغفر اللّه تائب ٤/ ٤٧
٦٦٦- طلبت فلم أدرك بوجهي فليتني
قعدت و لم أبغ النّدى بعد سائب ٤/ ١٥٧
٦٧٧- فأمّا القتال لا قتال لديكم
و لكنّ سيرا في عراض المواكب ٤/ ١٧٦، ١٧٧، ١٨١
٦٨٥- إنّ من لام في بني بنت حسّا
ن ألمه و أعصه في الخطوب ٤/ ١٨٥
٧١٧- خليليّ مرّا بي على أمّ جندب
لأقضي حاجات الفؤاد المعذّب
أ لم تر أنّي كلّما جئت طارقا
وجدت بها طيبا و إن لم تطيّب ٤/ ٢٠٠
٧٧٢- و كيف أواصل من أصبحت
خلالته كأبي مرحب ٤/ ٢٦٣
قافية التاء
٣٤- اللّه نجاك بكفي مسلمت ١/ ٥٦
٧٦٥- هي النّفس تحمل ما حمّلت ٤/ ٢٥٢
١٢٩- يا أيّها الرّاكب المزجي مطيّته
سائل بني أسد ما هذه الصّوت ١/ ١٩٦
٦٠٤- فيا ليت الأطبّا كان حولي
و كان مع الأطبّاء الأساة ٤/ ٤٥