الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٨
١٩٩- و رمل كأوراك العذارى قطعته
[إذا ألبسته المظلمات الحنادس] ١/ ٢٧٩
٢٣٦- سبحلا أبا شرخين أحيا بناته
مقاليتها فهي اللّباب الحبائس ١/ ٣٢٤
٤٣٥- يا أيّها المشتكي عكلا و ما جرمت
إلى القبائل من قتل و إبآس
إنّا كذلك إذ كانت همرّجة
نسبي و نقتل حتى يسلم النّاس ٣/ ١٢٩
٥١٠- للّه يبقى على الأيّام ذو حيد
بمشمخرّ به الظّيّان و الآس ٣/ ١٨٣
٦٦٧- و أسلمني الزّمان كذا
فلا طرب و لا أنس ٤/ ١٥٨، ١٥٩
٧٦٢- إذا أرسلوني عند تقدير حاجة
أمارس فيها كنت نعم الممارس ٤/ ٢٤٩
٣٥٩- إذا أقول: صحا قلبي أبيح له
سكر متى قهوة سارت إلى الرّأس ٣/ ٤٣
٣٩٢- و أصفر من قداح النّبع فرع
له علمان من عقب و ضرس ٣/ ٨٣
٤٠٠- و يئست ممّا كان يشعفني
منها و لا يسليك كاليأس ٣/ ٩١
٦٦٥- [فأين إلى أين النّجاة ببغلتي]
أتاك أتاك اللّاحقون احبس احبس ٤/ ١٥٦
٧٠٧- إمّا تري رأسي أزرى به
مأس زمان ذي انتكاس مؤوس ٤/ ١٩٦
٧٤١- تنادوا ب «الرّحيل» غدا
و في ترحالهم نفسي ٤/ ٢١٤
قافية الضاد
١٢٥- جارية في رمضان الماضي
تقطع الحديث بالإيماض ١/ ١٨٦
١٣٥- طول اللّيالي أسرعت في نقضي ١/ ١٩٨
قافية الطاء
الأشباه و النظائر في النحو ؛ ج٤ ؛ ص٣٠٨
٢٣٨- ما راعني إلا جناح هابطا
على البيوت قوطه العلابطا ١/ ٣٢٥
٤٩٦- كأنّي بك تنحطّ
[إلى اللّحد و تنغطّ] ٣/ ١٧٢
قافية الظاء
٦٠٣- يداك يد خيرها يرتجى
و أخرى لأعدائها عائظه
فأمّا الّتي يرتجى خيرها
فأجود جودا من اللّافظه