الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٢
فتور القيام قطيع الكلا
م تفترّ عن ذي غروب خصر ٣/ ١٤٢، ١٥٦
٤٥٣- فتور القيام قطيع الكلا
م تفترّ عن ذي غروب خصر ٣/ ١٤٦
٤٩٧- لو طبخت قدر على فرسخ
أو بذرى نيق بأعلى الثّغور
و كان يحمي القدر كلّ الورى
بكلّ ماضي الحدّ عضب بتور
و كنت في السّند لوافيتها
يا عالم الغيب بما في القدور ٣/ ١٧٢
٦٢٣- إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما
و من يبك حولا كاملا فقد اعتذر ٤/ ٧٨
٦٧١- فأنشب أظفاره في النّسا
فقلت: هبلت ألا تنتصر ٤/ ١٧١، ١٧٣
٧٢٤- هل تعرف الدّار بأعلى ذي القور
قد درست غير رماد مكفور
مكتئب اللّون مريح ممطور
أزمان عيناء سرور المسرور
حوراء عيناء من العين الحير ٤/ ٢٠٣
٧٦- أولى فأولى بامرىء القيس بعد ما
خصفن بآثار المطيّ الحوافرا ١/ ١٢٥
٢٤٢- فأصبح جاراكم قتيلا و نافيا
[أصمّ فزادوا في مسامعه وقرا] ١/ ٣٢٦
٢٦٤- ماذا ابتغت حتى إلى حلّ العرى
أحسبتني جئت من وادي القرى ٢/ ٩
٣٣٣- [إنّي و أسطار سطرن سطرا]
لقائل: يا نصر نصر نصرا ٢/ ٢٠٥
٣٣٤- إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده
أطال فأملى، أو تناهى فأقصرا ٢/ ٢١٣
٣٤٩- إذا أخذ القرطاس خلت يمينه
تفتّح نورا، أو تنظّم جوهرا ٣/ ٢٧
٣٩٩- سألنا من أباك سراة تيم
فقال: أبي تسوّده نزارا ٣/ ٩٠
٤٠٩- و هم أهلات حول قيس بن عاصم
إذا أدلجوا باللّيل يدعون كوثرا ٣/ ١٠٢
٤١٧- [فهذا يعدّ لهنّ الغلى]
و يجمع ذا بينهنّ الإصارا ٣/ ١١٠
٤١٩- ها أنذا آمل الخلود و قد
أدرك عقلي و مولدي حجرا ٣/ ١١٣
٤٢٥- حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة
على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا ٣/ ١١٧