الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٠
٥١٦- فكرّت تبتغيه فوافقته
على دمه و مصرعه السّباعا ٣/ ١٨٧
٥٩٧- لحى اللّه قوما لم يقولوا لعاثر
و لا لابن عمّ كبّه الدّهر دعدعا ٤/ ٢٨
٦٢٦- فإن عثرت بعدها إن و ألت
نفسي من هاتا فقولا لا لعا ٤/ ٨٥
٧١٦- فإن تزحراني يا ابن عفّان أنزجر
و إن تدعاني أحم عرضا ممنّعا ٤/ ١٩٩
٦٥- فألحقت أخراهم طريق ألاهم
[كما قيل نجم قد خوى متتابع] ١/ ١١٧، ١٦٥
١٠٩- بينا تعنّقه الكماة وروغه
يوما أتيح له جريء سلفع ١/ ١٧٣
١٣٤- لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت
سور المدينة و الجبال الخشّع ١/ ١٩٧
١٤٣- على حين عاتبت المشيب على الصّبا
[فقلت ألمّا أصح و الشّيب وازع] ١/ ٢٠٠
١٤٤- أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر
فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع ١/ ٢٠١
١٤٦- إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكد
إليه بوجه آخر الدّهر ترجع ١/ ٢٠٣
١٧٥- و يستخرج اليربوع من نافقائه
و من حجره بالشّيخة اليتقصّع ١/ ٢٢٨
٢١١- و منّا الذي اختير الرّجال سماحة
[وجودا إذا هبّ الرياح الزعازع] ١/ ٢٩٩
٢١٩- إن الخليط باك أجمعه ١/ ٣٠٩
٣٦٦- من النّفر اللّاء الذين إذا هم
يهاب اللّئام حلقة الباب قعقعوا ٣/ ٥٢
٤٠٤- أخذنا بآفاق السّماء عليكم
لنا قمراها و النّجوم الطّوالع ٣/ ٩٣
٤٠٦- و هل يرجع التّسليم أو يكشف العمى
ثلاث الأثافي و الرّسوم البلاقع ٣/ ٩٨، ١٦٣
٤١٤- إذا لم تستطع شيئا فدعه
و جاوزه إلى ما تستطيع ٣/ ١٠٨
٤٤٠- [أرمي عليها] و هي فرع أجمع ٣/ ١٣٧، ١٣٨
٤٥٦- فسقاك حين حللت غير فقيدة
هزج الرّواح و ديمة لا تقلع ٣/ ١٤٩
٤٨٥- بعكاظ يعشي النّاظري
ن إذا هم لمحوا شعاعه ٣/ ١٦٤