الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٧
يجد النّساء حواسرا يندبنه
قد قمن قبل تبلّج الأسحار
قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا
فالآن حين بدون للنّظّار ٣/ ٨٥
٤٠٧- ما زال مذ عقدت يداه إزاره
فسما فأدرك خمسة الأشبار ٣/ ٩٨
٤٦٤- و أوقد للضّيوف النّار حتّى
أفوز بهم إذا قصدوا لناري ٣/ ١٥٣
٤٨٧- أولاك بنو خير و شرّ كليهما
[جميعا و معروف ألمّ و منكر] ٣/ ١٦٦
٥٥٦- فتّى إذا عدّت تميم معا
ساداتها عدّوه بالخنصر
ألبسه اللّه ثياب النّدى
فلم تطل عنه و لم تقصر ٣/ ٢٤٦
٥٧١- النّازلين بكلّ معترك
و الطّيّبون معاقد الأزر ٤/ ٤
٦٥٤- من كان في نفسه حوجاء يطلبها
عندي، فإنّي له رهن بإصحار ٤/ ١٣٨
٧٢٩- و السّتر دون الفاحشات و لا
يلقاك دون الخير من ستر ٤/ ٢٠٦
٧٣٩- كم عمّة لك يا جرير و خالة
[فدعاء قد حلبت عليّ عشاري] ٤/ ٢١٣
٧٦٨- و لقد شفيت النّفس من برحائها
أن صار بابك جار مازيّار ٤/ ٢٥٤
قافية الزاي
٣٩٥- و صاحب أبدأ حلوا مزّا
بحاجة القوم خفيفا نزّا
إذا تغشّاه الكرى ابرخزّا
كأنّ قطنا تحته و قزّا
أو فرشا محشوّة إوزّا ٣/ ٨٧
٤٢٣- يا أيّها الجاهل ذو التّنزّي ٣/ ١١٥
قافية السين
٥٤٢- بمهمه ما لأنيس به
حسّ فما فيه له من رسيس ٣/ ٢٢٤
٩٢- [أكرّ و أحمى للحقيقة منهم]
و أضرب منّا بالسيوف القوانسا ١/ ١٤٨، ٢/ ٢٠١
٧٢٠- و داويتها حتّى شتت حبشيّة
كأنّ عليها سندسا و سدوسا ٤/ ٢٠١
٧٣٦- أقيموا بني النّعمان عنّا صدوركم
و إلّا تقيموا صاغرين الرّؤوسا ٤/ ٢٠٩
١٢٧- و بلدة ليس بها أنيس ١/ ١٩١