الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٧
٨٩- أتقرح أكباد المحبّين كالّذي
أرى كبدي من حبّ ميّة تقرح ١/ ١٤٥
٢١٦- ليبك يزيد ضارع لخصومة
و مختبط مما تطيح الطّوائح ١/ ٣٠٥
٣٤٧- ألا إنّ جيراني العشيّة رائح
[دعتهم دواع للهوى و منادح] ٣/ ١٦، ٨٠
٣٦٢- نهيتك عن طلابك أمّ عمرو
بعافية، و أنت إذ صحيح ٣/ ٤٩
٣٦٥- يا بؤس للحرب [التي
وضعت أراهط فاستراحوا] ٣/ ٥٢
٣٨٩- مفدّى مؤدّى باليدين ملعّن
خليع لحام فائز متمنّح ٣/ ٨٣
٣٩٠- بأيديهم مقرومة و مغالق
يعود بأرزاق العيال منيحها ٣/ ٨٣
٥٦٣- تغيّرت البلاد و من عليها
فوجه الأرض مغبر قبيح
تغيّر كلّ ذي طعم و لون
و قلّ بشاشة الوجه المليح ٣/ ٢٥٠
٧٣٣- من صدّ عن نيرانها
فأنا ابن قيس لابراح ٤/ ٢٠٨، ٢١٥
١٠٢- فأنت من الغوائل حين ترمى
و من ذمّ الرّجال بمنتزاح ١/ ١٦٤
٣١٧- [فما أدري و كلّ الظنّ ظنّي]
أمسلمني إلى قومي شراحي ٢/ ١١٢
٣٢٩- [أبحت حمى تهامة بعد نجد]
و ما شيء حميت بمستباح ٢/ ١٨٤
٦٧٩- و بعد غد يا لهف نفسي من غد
إذا راح أصحابي و لست برائح ٤/ ١٧٧، ١٩٠
قافية الخاء
٧٣٤- و اللّه لو لا أن تحشّ الطّبّخ
بي الجحيم حين لا مستصرخ ٤/ ٢٠٨
٧٤٦- [أما الملوك فأنت ألأمهم]
فأنت أبيضهم سربال طبّاخ ٤/ ٢١٩
قافية الدال
٨١- عاضها اللّه غلاما بعد ما
شابت الأصداغ و الضّرس نقد ١/ ١٢٩
٥٨٢- ألا قل لسكّان وادي الحمى
هنيئا لكم في الجنان الخلود