الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٥
١٢١- مثل النّقا لبّده ضرب الطلل ١/ ١٧٨
٢٧٢- علّمنا إخواننا بنو عجل
[شرب النبيذ و اصطفافا بالرّجل] ٢/ ٣٥
٣٥١- لو أنّ قومي حين أدعوهم حمل
على الجبال الصّمّ لا رفضّ الجبل ٣/ ٢٨
٤٩٤- [تداعى منخراه بدم]
مثل ما أثمر حمّاض الجبل ٣/ ١٧٠
٥٣٢- آنس طملا من جديلة مش
غوفا بنوه بالسّمار غيل ٣/ ٢١٤
٦٠٥- دار حيّ و تنوها مربعا
دخل الضّيف عليهم فاحتمل
فاسألن عنّا إذا النّاس شتوا
و اسألن عنّا إذا النّاس نزل ٤/ ٤٥
٦٤٣- النّاس حول قبابه
أهل الحوائج و المسائل ٤/ ١٣٦
٥٥- في دارة تقسم الأزواد بينهم
كأنّما أهله منها الّذي اتّهلا ١/ ١١٤
١٣٦- و ميّة أحسن الثّقلين وجها
و سالفة و أحسنه قذالا ١/ ١٩٨
١٥٧- [فألفيته غير مستعتب]
و لا ذاكر اللّه إلا قليلا ١/ ٢١١
٢٠٦- رأى الأمر يفضي إلى آخر
فصيّر آخره أوّلا ١/ ٢٩١
٢١٠- إنّ محلا و إن مرتحلا
[و إن في السّفر إذ مضوا مهلا] ١/ ٢٩٨
٢٣٩- فاذكري موقفي إذا التقت الخي
ل و سارت إلى الرّجال الرّجالا ١/ ٣٢٥
٢٥٨- الواهب المائة الهجان و عبدها
[عوذا تزجّي بينها أطفالها] ١/ ٣٤١
٣٥٥- قروم تسامى عند باب دفاعه
كأن يؤخذ المرء الكريم فيقتلا ٣/ ٣٩
٣٧٦- لو أنّ عصم عمايتين و يذبل
سمعا حديثك أنزلا الأوعالا ٣/ ٧٩
٤٠١- قتلوا ابن عفّان الخليفة محرما
و دعا فلم أر مثله مخذولا ٣/ ٩٢
٤٧١- و لم أمدح لأرضيه بشعري
لئيما أن يكون أفاد مالا ٣/ ١٦٢
٤٩٥- و أقسم لو صلحت يمين شيء
لما صلح العباد له شمالا ٣/ ١٧٠
٤٩٨- لم يطيقوا أن ينزلوا فنزلنا
و أخو الحرب من أطاق النّزولا ٣/ ١٧٢
٥٢٣- و من يك ذا فم مرّ مريض
يجد مرّا به الماء الزّلالا ٣/ ٢٠٦
٥٢٨- بدت قمرا و مالت خوط بان
و فاحت عنبرا ورنت غزالا ٣/ ٢١٢
٥٤٧- ككنت ترابا أنت تكره واسع
عليم و أيضا تمّ ميقات مثّلا ٣/ ٢٣٢، ٤/ ٢٢١