الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٧٢
٢- أن سببها الوضع و العلم به.
٣- أنّ سبب أجزاء العقليّة جزءان آخران و لهما أسباب أيضا.
٤- أنّ الحسّ لا يتصرّف في النّسبة و أحوالها لعجزه لعدم العادة بذلك.
٥- أنّ العقل يتصرّف في ذلك لقدرته عليه، فلذلك كان الخارجيّ بسيطا و جاز أن يكون الذّهنيّ مركّبا.
٦- أنّ اعتبار المركّب مطابق للبسيط الخارجيّ.
٧- أنّ سبب الكلّيات يمكّن العقل من ذلك.
٨- أنّ سبب النّسب كون غير متعقّل في التعقّل و في الوجود أيضا، فيكون التّسبّب من باب الاجتماع و الافتراق سواء كان حقيقيّا أو اعتباريّا.
٩- أنّ وقوع النّسبة الذهنيّة غير معقولة و إن كانت كناية عن الكون الخارجيّ، و أمّا كونها الذّهنيّ فليس فيه فائدة.
١٠- أن مطابقتها ليست مناط الإدراك فإنّه ليس بمعلوم و ليس فيه فائدة و أنّها لوهم التّسوية.
١١- أنّ إيقاعها سواء كان فعلا أو إدراكا هما عند الأشعري بناء على مسألة خلق الأعمال.
١٢- أنّه علم عند الفلاسفة و فعل عند الحكيم.
١٣- أنّ مذهبهم حقّ و أنّ مذهبه باطل.
١٤- أنّه نزاع لفظيّ.
١٥- أنّ تصديقا لفظيا على المذهبين أيضا.
١٦- أنّه يقتضي تسعة إدراكات عليهما.
١٧- أنّه لا بدّ من اعتبار الشّرط في صدق كلّ قضيّة.
١٨- أنّ الجزاء الواقع صار محلّ الحكم فما السرّ فيه؟ و لم ينعقد ذلك فيما عداه؟
١٩- أنّ مطابقة النّسبة للنّسبة لا حاصل لها اللّهمّ إلّا أن يقال إنّها تحصّل المقصود اللفظيّ. و أجيب: أنّ المطابقة إنّما هي باعتبار العقل لا بحسب الخارج نفسه.
٢٠- أنّ درك العقل ذلك إنّما هو من عند اللّه عند أهل الحقّ خلافا للحكماء فإنّهم قالوا: يدرك الكليّ بالذّات و الجزئيّ بالآلة.
٢١- أنّ منشأ الحمل لا يتّحد مع الموضوع و أمّا المحمول فهو يتّحد معه و السرّ في ذلك يحتاج إلى تأمّل.
٢٢- أنّ القضيّة ليس لها تحقّق في الخارج.
٢٣- أنّها معدومة.