الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٩
٩٦- لحبّ المؤقدان إليّ مؤسى
[و جعدة إذ أضاءهما الوقود] ١/ ١٥٧
١٧٩- ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته
[على السّنّ خيرا لا يزال يزيد] ١/ ٢٣٢
١٩٦- على الحكم المأتيّ يوما إذا قضى
قضيّته أن لا يجور و يقصد ١/ ٢٥٩
٢٩٨- فإن يمس مهجور الفناء فربّما
أقام به بعد الوفود وفود ٢/ ٨٧
٣١٨- [عزمت على إقامة ذي صباح]
لأمر ما يسوّد من يسود ٢/ ١١٩
٣٢٨- [يلومونني في حبّ ليلى عواذلي]
و لكنّني من حبّها لعميد ٢/ ١٨١
٤٢٤- أرض لها شرف سواها مثلها
لو كان مثلك في سواها يوجد ٣/ ١١٧
٤٣١- و قد علم الأقوام ما كان داؤها
بثهلان إلّا الخزي ممّن يقودها ٣/ ١٢٢
٤٥٤- إنّ الخليط أجدّوا البين فانجردوا
و أخلفوك عد الأمر الّذي وعدوا ٣/ ١٤٧
٤٦٥- فجاءت إلينا و الدّجى مدلهمّة
رغوث شتاء قد تترّب عودها ٣/ ١٥٣
٤٧٢- ألا هل أتاها على بابها
بما فضحت قومها غامد ٣/ ١٦٢
٥٠٥- [ربحلة] أسمر مقبّلها
سبحلة] أبيض مجرّدها ٣/ ١٧٧
٥٥٥- غلامان خاضا الموت من كلّ جانب
فآبا و لم تعقد وراءهما يد
متى يلقيا قرنا فلا بدّ أنّه
سيلقاه مكروه من الموت أسود ٣/ ٢٤٥
٥٩٣- أفيضوا علينا من الماء فيضا
فنحن عطاش و أنتم ورود ٤/ ٢٣
٦٠٩- أأبيّ لا تبعد فليس بخالد
حيّ و من يصب الحمام بعيد ٤/ ٤٦
٦٧٠- عد النّفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا
كذا و كذا لطفا به، نسي الجهد ٤/ ١٦٢
٧٢٥- حتّى كأنّ حزون القفّ ألبسها
من وشي عبقر تجليل و تنجيد ٤/ ٢٠٤
٧٤٢- أقلّ فعالي بله أكثره مجد
[و ذا الجدّ فيه نلت أم لم أنل جدّ] ٤/ ٢١٥
٢٩- [يا من رأى عارضا أسرّ به]
بين ذراعي و جبهة الأسد ١/ ٥١، ٢٦٩
٥٠- أ لم تر أنّني و لكلّ شيء
إذا لم توت وجهته تعادي
أطعت الآمريّ بصرم ليلى
و لم أسمع بها قول الأعادي ١/ ١١٣