الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٠
كلتاهما حلب العصير فعاطني
بزجاجة أرخاهما للمفصل ٣/ ١١٨
٤٤٩- يسقون من ورد البريص عليهم
بردى يصفّق بالرّحيق السّلسل ٣/ ١٤٤، ١٥٤
٤٦٨- [فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة]
كفاني و لم أطلب قليل من المال ٣/ ١٦٠، ٢١٧
٤٨١- هوينني و هويت الغانيات إلى
أن شبت فانصرفت عنهنّ آمالي ٣/ ١٦٤
٤٨٨- و راكضة ما تستجنّ بجنّة
بعير حلال غادرته مجعفل ٣/ ١٦٦
٤٨٩- غير مأسوف على زمن
ينقضي بالهمّ و الحزن ٣/ ١٦٦، ٤/ ٤٧
٥٥١- إذا قلت هاتي نوّليني تمايلت
[عليّ هضيم الكشح ريّا المخلخل] ٣/ ٢٣٥
٥٥٣- كبكر المقاناة البياض بصفرة
[غذاها نمير الماء غير المحلّل] ٣/ ٢٤٥
٥٥٤- يا ضبّ إنّ هوى القيون أضلّكم
كضلال شيعة أعور الدّجّال ٣/ ٢٤٥
٥٩٥- أراك على شفا خطر مهول
بما آذيت نفسك من فضول
طلبت على تقدّمنا دليلا
متى احتاج النّهار إلى دليل ٤/ ٢٧
٦١٨- كأنّ قلوب الطّير رطبا و يابسا
لدى و كرها العنّاب و الحشف البالي ٤/ ٦٤
٦٤٥- صريعي مدام ما يفرّق بيننا
حوائج من إلقاح مال و لا نخل ٤/ ١٣٦
٦٤٨- نهار المرء أمثل حين يقضي
حوائجه من اللّيل الطّويل ٤/ ١٣٦
٦٨٤- فليت دفعت الهمّ عنّي ساعة
فبتنا على ما خيّلت ناعمي بال ٤/ ١٨٥
٧١٣- كأنّ ملاءتيّ على هجف
يعنّ مع العشيّة للرّئال ٤/ ١٩٩
٧١٥- إذا ذابت الشّمس اتّقى صقراتها
بأفنان مربوع الصّريمة معبل ٤/ ١٩٩
٧٦٦- فإنّ الهوى دواء
لذي الجهل من جهله ٤/ ٢٥٣
قافية الميم
١١٨- إنّ الفقير بيننا قاض حكم
إن يرد الماء إذا غاب النجم ١/ ١٧٨
٥٥٧- قومي بنو مذحج من خير الأمم
لا يصعدون قدما على قدم ٣/ ٢٤٦
٥٧٩- يقوم على الوغم في قومه
فيعفو إذا شاء أو ينتقم ٤/ ١٣