الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٨
٧٢٦- بخيل عليها جنّة عبقريّة
جديرون يوما أن ينالوا و يستعلوا ٤/ ٢٠٤
٧٤٣- هيهات لا يأتي الزّمان بمثله
إنّ الزمان بمثله لبخيل ٤/ ٢١٦، ٢١٨
٧٤٤- فهيهات هيهات العقيق و أهله
و هيهات خلّ بالعقيق نواصله ٤/ ٢١٦، ٢١٨
٧٤٥- فلهو أخوف عندي إذ أكلّمه
[و قيل إنك محبوس و مقتول] ٤/ ٢١٩
٧٤٧- لعمرك ما أدري و إنّي لأوجل
على أيّنا تعدو المنيّة أوّل ٤/ ٢٢٠
٧٥٩- هو الهجر حتّى ما يلمّ خيال
[و بعض صدور الزائرين وصال] ٤/ ٢٤٦، ٢٥٢، ٢٥٣
٧٧٧- رأيت الوليد بن اليزيد مباركا
[شديدا بأعباء الخلافة كاهله] ٤/ ٢٨٨
٧- الحمد للّه العليّ الأجلل ١/ ٣٠، ٣٤، ٣٠٢
٨- تشكو الوجى من أظلل و أظلل ١/ ٣٠
٢٠- فاليوم أشرب غير مستحقب
[إثما من اللّه و لا واغل] ١/ ٣٦،
١٦٥ ٢٨- يا زيد زيد اليعملات الذّبّل
تطاول اللّيل عليك فانزل] ١/ ٥٠، ٥١
٣٩- أبت ذكر عوّدن أحشاء قلبه
خفوقا و رقصات الهوى في المفاصل ١/ ٦٤
٤٧- ما إن يمسّ الأرض إلّا منكب
منه و حرف السّاق طيّ المحمل ١/ ١٠٨
٧٩- [حيث التقت بكر و فهم كلّها]
و الدمّ يجري بينهم كالجدول ١/ ١٢٦
٨٥- [و استغن ما أغناك ربّك بالغنى]
و إذا تصبك خصاصة فتجمّل ١/ ١٤٣
٩٠- إذا قامتا تضوّع المسك منهما
نسيم الصّبا [جاءت بريّا القرنفل] ١/ ١٤٧
٩٤- [كأن ثبيرا في عرانين وبله]
كبير أناس في بجاد مزمّل ١/ ١٥٦
١١٣- [أغرّك مني أن حبّك قاتلي]
و أنّك مهما تأمري القلب يفعل ١/ ١٧٦
١٢٢- ألا لا بارك اللّه في سهيل
إذا ما اللّه بارك في الرّجال ١/ ١٧٩
١٢٦- يغشون حتى لا تهرّ كلابهم
[لا يسألون عن السّواد المقبل] ١/ ١٨٦