الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٢
من الأرق حمّاء العلاطين باكرت
عسيب أشاء مطلع الشّمس أسحما ٤/ ١٩٦
١٢- في فتية كلّما تجمّعت ال
بيداء لم يهلعوا و لم يخموا ١/ ٣٢
١١٥- فهم بطانتهم وهم وزراؤهم
و هم القضاة و منهم الحكام ١/ ١٧٧
١٤٩- [فقمت للطيف مرتاعا و أرّقني]
فقلت أهي سرت أم عادني حلم ١/ ٢٠٨
١٦٣- ألا يا سنا برق على قلل الحمى
لهنّك من برق عليّ كريم ١/ ٢١٥
١٨٣- بنيّ إنّ البرّ شيء هيّن
المنطق اللّين و الطعيم ١/ ٢٣٤
٢٠٧- ...
شرقت دموع بهن فهي سجوم ١/ ٢٩٣
٢٢١- يلومونني في اشتراء النخي
ل قومي فكلهم ألومو ١/ ٣١٢
٢٢٩- و الحيّة الحتفة الرقشاء أخرجها
من بيتها آمنات اللّه و الكلم ١/ ٣٢١
٣١٣- [ألا يا نخلة من ذات عرق]
عليك و رحمة اللّه السّلام ٢/ ١٠٠
٤٠٣- فإن ترفقي يا هند فالرّفق أيمن
و إن تخرقي يا هند فالخرق أشأم
فأنت طلاق و الطّلاق عزيمة
ثلاثا و من يخرق أعقّ و أظلم ٣/ ٩٢
٤٦٠- فمضى و قدّمها و كانت عادة
منه إذا هي عرّدت إقدامها ٣/ ١٥١
٤٧٨- قضى كلّ ذي دين فوفّى غريمه
و عزّة ممطول معنّى غريمها ٣/ ١٦٣
٤٨٣- سئلت فلم تبخل و لم تعط طائلا
فسيّان لا حمد لديك و لا ذمّ ٣/ ١٦٤
٥٠٧- و نمسك بعده بذناب عيش
أجبّ الظّهر ليس له سنام ٣/ ١٧٨
٥٤٤- تمرّون الدّيار و لم تعوجوا
[كلامكم عليّ إذا حرام] ٣/ ٢٢٧
٥٦٦- جعلنا لهم نهج الطّريق فأصبحوا
على ثبت من أمرهم حيث يمّموا ٣/ ٢٥٢
٥٧٠- أظليم إنّ مصابكم رجلا
أهدى السّلام تحيّة ظلم ٣/ ٢٥٨
٥٧٤- فإنّما أنت أخ لا نعدمه ٤/ ٦
٥٩٨- لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم ٤/ ٢٩
٦١٤- هل ما علمت و ما استودعت مكتوم
أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم