الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٨
٤٦١- من اجلك يا الّتي تيّمت حبّي
[و أنت بخيلة بالودّ عنّي] ٣/ ١٥٣
٤٦٣- إنّ القصائد يا أخيطل فاعترف
قصدت إليك مجرّة الأرسان ٣/ ١٥٣
٤٨٢- يرنو إليّ و أرنو من أصادفه
في النّائبات فأرضيه و يرضيني ٣/ ١٦٤
٥٦٥- يا عمرو إلّا تدع شتمي و منقصتي
أضربك حتّى تقول الهامة اسقوني ٣/ ٢٥٢
٥٦٧- أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به
رئمان أنف إذا ما ضنّ باللّبن ٣/ ٢٥٣، ٤/ ٥٨
٦٠٠- فنكّب عنهم درء الأعادي
و داووا بالجنون من الجنون ٤/ ٣٠
٦٢٠- و نحن منعنا البحر أن تشربوا به
و قد كان منكم ماؤه بمكان ٤/ ٧٤
٦٢٨- من يفعل الحسنات اللّه يشكرها
[و الشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان] ٤/ ٨٨، ١٨١
٦٥٦- أقول حين أرى كعبا و لحيته
لا بارك اللّه في بضع و ستّين
من السّنين تملّاها بلا حسب
و لا حياء و لا عقل و لا دين ٤/ ١٤٦
٦٥٧- [و ما ذا تبتغي الشّعراء منّي]
و قد جاوزت حدّ الأربعين ٤/ ١٤٦
٦٥٨- [عرفنا جعفرا و بني أبيه]
و أنكرنا زعانف آخرين ٤/ ١٤٦، ١٩٨
٦٩٥- لعمري لقد نبّهت من كان نائما
و أسمعت من كانت له أذنان ٤/ ١٩٢
٧٠١- بان الحمول فما شأونك نقرة
و لقد أراك تشاء بالأظعان ٤/ ١٩٥
٧٥١- و كلّ أخ مفارقه أخوه
لعمر أبيك إلّا الفرقدان ٤/ ٢٣٧
٧٦١- وهم النّاس فالحياة بهم سو
ق فمن غابن و من مغبون ٤/ ٢٤٧
قافية الهاء
٣٧- في كلّ يوم ما وكل ليلاه ١/ ٦٠
٢٤٦- لأنكحن ببه
جارية خدبّه مكرمة محبّه ١/ ٣٢٨
٦١- يا دار هند عفت إلّا أثافيها
[بين الطّويّ فصارات فواديها] ١/ ١١٧
١٣٩- علفتها تبنا و ماء باردا
[حتّى شتت همّالة عيناها] ١/ ١٩٩