الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٢٧
٤٨- [كيف تراني قالبا مجنّي]
قد قتل اللّه زيادا عنّي ١/ ١٠٨، ١٩٩
٥٨- لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب
[عنّي و لا أنت ديّاني فتخزوني] ١/ ١١٥، ٢٠٥، ٢٣٩
٦٦- وصّاني العجاج فيما وصّني ١/ ١١٧، ١٦٥
٧٨- ألا ليت شعري! هل أبيتنّ ليلة
و هنّي جاذ بين لهزمتي هن ١/ ١٢٦
١٢٤- فلست بمدرك ما فات منّي
بلهف و لا بليت و لا لو أني ١/ ١٧٩
١٤٥- [رأت جبلا فوق الجبال إذا التقت]
رؤوس كبيريهن ينتطحان ١/ ٢٠٣
١٦١- أنّى جزوا عامرا سوأى بفعلهم
أم كيف يجزونني السّوأى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به
ريمان أنف إذا ما ضنّ باللّبن ١/ ٢١٣
١٧٦- من اجلك يا الّتي تيّمت قلبي
و أنت بخيلة بالودّ عنّي ١/ ٢٢٨
٢٢٨- [لخلّابة العينين كذّابة المنى]
و هنّ من الإخلاف و الولعان ١/ ٣٢٠
٢٥٥- أم كيف ينفع ما يعطي العلوق به
[رئمان أنف إذا ما ضنّ باللّبن] ١/ ٣٣٦
٢٧٠- سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم
و حتّى الجياد ما يقدن بأرسان ٢/ ٢١
٢٧٥- و لقد أمرّ على اللّئيم يسبّني
[فمضيت ثمّت قلت: لا يعنيني] ٢/ ٤٥
٢٧٦- غير مأسوف على زمن
ينقضي بالهمّ و الحزن ٢/ ٤٧
٢٨٤- لو لا اصطبار لأودى كلّ ذي مقة
[لمّا استقلّت مطاياهنّ للظّعن] ٢/ ٥٦
٢٨٦- رؤبة و العجّاج أورثاني
نجرين ما مثلهما نجران ٢/ ٦٠
٢٩٤- أبا لموت الّذي لا بدّ أنّي
ملاق- لا أباك- تخوّفيني ٢/ ٦٥
٣٠٢- علا زيدنا يوم النّقا رأس زيدكم
[بأبيض ماضي الشفرتين يمان] ٢/ ٨٨، ٨٩
٣٢٠- ما ترى الدّهر قد أباد معدّا
[و أباد السّراة من عدنان] ٢/ ١٢٠
٣٤٥- لأصبح الحيّ أوبادا، و لم يجدوا
عند التّفرّق في الهيجا جمالين ٣/ ٧، ٤/ ١٣٧
٤٢١- حرموا الذي أملوا [و أدرك منهم
آماله من عاد بالحرمان] ٣/ ١١٣