الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣١٣
٣٨٤- تكاد أيديها تهادى في الزّهق
من كفتها شدّا كإضرام الحرق ٣/ ٨٢
٥٣٨- قلّما يبقى على هذا القلق
صخرة صمّاء فضلا عن رمق ٣/ ٢٢١
٢١- قالت سليمى اشتر لنا دقيقا ١/ ٣٦
٨٦- لن يخب الآن من رجائك من
حرّك من دون بابك الحلقه ١/ ١٤٣
٦٥٢- إنّي رأيت ذوي الحوائج إذ عروا
فأتوك قصرا أو أتوك طروقا ٤/ ١٣٧
٢٠٣- فديت بنفسه نفسي و مالي
[و ما آلوك إلا ما أطيق] ١/ ٢٨٥
٢٨١- و إنسان عيني يحسر الماء تارة
فيبدو، و تارات يجمّ، فيغرق ٢/ ٥١
٣٨٦- إذا اجتهدا شدّا حسبت عليهما
عريشا علته النّار فهو محرّق ٣/ ٨٢
٤٤٥- كأن لم نحارب يا بثين لو انّها
تكشّف غمّاها و أنت صديق ٣/ ١٤٢
٤٤٦- دعون النّوى ثم ارتمين قلوبنا
بأسهم أعداء و هنّ صديق ٣/ ١٤٢
٤٥٠- فلو أنّك في يوم الرّخاء سألتني
فراقك لم أبخل و أنت صديق ٣/ ١٤٥،
١٥٥ ٥٠٠- من كلّ من ضاق الفضاء بجيشه
حتّى ثوى فحواه لحد ضيّق ٣/ ١٧٣
٥١٢- سودت فلم أملك سوادي و تحته
قميص من القوهيّ بيض بنائقه ٣/ ١٨٥
٥١٤- لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر
كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق ٣/ ١٨٥
٥١٨- أحار بن بدر قد وليت ولاية
فكن جرذا فيها تخون و تسرق ٣/ ١٩٠
٦٠١- و ليس بمعييني و في النّاس مقنع
صديقي إذا أعيى عليّ صديق ٤/ ٤٣
٦٦٢- و إنسان عيني يحسر الماء تارة
فيبدو و تارات يجمّ فيغرق ٤/ ١٥١
٥٤- و قد تخذت رجلي إلى جنب غرزها
نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق ١/ ١١٤
٦٤- [سيفي و ما كنّا بنجد و ما]
قرقر قمر الواد بالشّاهق ١/ ١١٧
١٥٠- إذا العجوز غضبت فطلّق
و لا ترضّاها و لا تملّق ١/ ٢٠٩
١٩٧- هل أنت باعث دينار لحاجتنا
أو عبد ربّ أخاعون بن مخراق ١/ ٢٦٥
٢٤٣- إذا ما استحمت أرضه من سمائه
جرى و هو مودوع و واعد مصدق ١/ ٣٢٨
٢٤٨- و و اللّه لو لا تمره ما حببته
و لا كان أدنى من عبيد و مشرق ١/ ٣٣٠