الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٦
تجاللت عنها في السّنين التي مضت
فكيف التّصابي بعد ما كلأ العمر ٤/ ١٩٣
٧٠٢- أقول و قد ناءت بهم غربة النّوى
نوّى خيتعور لا تشطّ ديارك ٤/ ١٩٥
٧٢٢- و أخرى أتت من دون نعم و مثلها
نهى ذا النّهى، لا يرعوي أو يفكّر ٤/ ٢٠٢
٧٢٣- إلى السّلف الماضي و آخر واقف
إلى ربرب حير حسان جآذره ٤/ ٢٠٣
٧٥٥- إنّما زيدا إلينا سائرا
من مكان ضلّ فيه السّائر
فهو يأتينا عشا في سحر
ماله في يده أو عامر ٤/ ٢٤٤
١١- و أطلس يهديه إلى الزّاد أنفه
أطاف بنا و اللّيل داجي العساكر ١/ ٣١
١٩- [رحب و في رجليك ما فيهما]
و قد بدا هنك من المئزر ١/ ٣٥
٣٣- فرأيت ما فيه فثمّ رزئته
[فلبثت بعدك غير راض معمري] ١/ ٥٥
٣٦- ما زلت أغلق أبوابا و أفتحها
حتّى أتيت أبا عمرو بن عمّار ١/ ٥٨
٥٢- جلاها الصّيقلون فأخلصوها
خفافا كلّها يتّقي بأثر ١/ ١١٤
٦٠- هينون لينون أيسار ذوو يسر
سوّاس مكرمة أبناء أيسار ١/ ١١٥
٩٣- إنا اقتسمنا خطّتينا بيننا
فحملت برّة و احتملت فجار ١/ ١٥٠
١٠٤- [رحت و في رجليك ما فيهما]
و قد بدا هنك من المئزر ١/ ١٦٥
١٣٢- و إنّ كلابا هذه عشر أبطن
و أنت بريء من قبائلها العشر ١/ ١٩٧
١٤١- [أقول لمّا جاءني فخره]
سبحان من علقمة الفاخر ١/ ١٩٩
١٤٨- و من أنتم إنّا نسينا من انتم
و ريحكم من أيّ ريح الأعاصر ١/ ٢٠٦
١٥١- [بالوارث الباعث الأموات] قد ضمنت
إيّاهم الأرض [في دهر الدهارير] ١/ ٢٠٩
١٧٧- [هنّ الحرائر لا ربّات أحمرة
سود المحاجر] لا يقرأن بالسّور ١/ ٢٣٠
٢٠٠- إلى ملك كاد الجبال لفقده
تزول، و زال الرّاسيات من الصّخر ١/ ٢٨٤
٣٠١- باعد أمّ العمرو من أسيرها
[حرّاس أبواب على قصورها] ٢/ ٨٨
٣٨٨- مطلّا على أعدائه يزجرونه
بساحتهم زجر المنيح المشهّر ٣/ ٨٢
٣٩٣- من كان مسرورا بمقتل مالك
فليأت نسوتنا بوجه نهار