الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٤
٤٠- [ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت]
فإنّما هي إقبال و إدبار ١/ ٩٠،
٣٢٠، ٢/ ١٩٦ ٨٨- [مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت]
بخران أو بلغت سوآتهم هجر ١/ ١٤٤
١٠١- و إنّني حيثما يسري الهوى بصري
من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور ١/ ١٦٤
١٣١- فكان مجنّي دون من كنت أتّقي
ثلاث شخوص: كاعبان و معصر ١/ ١٩٧
١٤٠- تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه
و عينه إن مولاه ثاب له وفر ١/ ١٩٩
١٥٢- [و ما علينا إذا ما كنت جارتنا]
ألا يجاورنا إلّاك ديّار ١/ ٢٠٩
١٥٤- كأنها ملآن لم يتغيّرا
[و قد مرّ بالدّارين من بعدنا عصر] ١/ ٢١١
١٥٨- [حتى كأنّ لم يكن إلا تذكّره]
و الدّهر أيّتما حال دهارير ١/ ٢١٢
١٦٨- يموت أناس أو يشيب فتاهم
و يحدث ناس و الصّغير فيكبر ١/ ٢٢٢
١٨٨- [فأصبحوا قد أعاد اللّه نعمتهم
إذ هم قريش] و إذا ما مثلهم بشر ١/ ٢٤٢، ٢/ ٦٠
٢٢٢- له زجل كأنّه صوت حاد
[إذا طلب الوسيقة أو زمير] ١/ ٣١٧
٢٤٠- فلا تغضبا من سيرة أنت سرتها
فأوّل راضي سنّة من يسيرها ١/ ٣٢٥
٢٥٧- حتى يكون عزيزا في نفوسهم
أو أن يبين جميعا و هو مختار ١/ ٣٤١
٢٦٦- بينما النّاس على عليائها
إذ هووا في هوّة فيها فغاروا ٢/ ١٨
٢٩٢- و لكنّ أجرا لو علمت بهيّن
[و هل ينكر المعروف في النّاس و الأجر] ٢/ ٦٢
٣٠٧- ولهت عليه كلّ معصفة
هو جاء ليس للبّها زبر ٢/ ٩٣
٣٤٦- يا تيم تيم عديّ [لا أبا لكم
لا يوقعنّكم في سوءة عمر] ٣/ ٨، ١٩٧
٣٥٧- فقلنا: أسلموا إنّا أخوكم
فقد برئت من الإحن الصّدور ٣/ ٤٣
٤١٨- المرء يأمل أن يعي
ش و طول عيش قد يضرّه ٣/ ١١٣
٤٢٧- قامت تبكّيه على قبره
من لي من بعدك يا عامر
تركتني في الدّار ذا غربة
قد ذلّ من ليس له ناصر ٣/ ١١٩، ١٤٥، ١٥٤