الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٣
٤٤٣- له الويل إن أمسى و لا أمّ هاشم
قريب و لا البسباسة بنة يشكرا ٣/ ١٤٢،
١٤٧ ٤٤٨- وقائع في مضر تسعة
و في وائل كانت العاشرة ٣/ ١٤٤
٤٦٦- إنارة العقل مكسوف بطوع هوى
[و عقل عاصي الهوى يزداد تنويرا] ٣/ ١٥٥
٥٠١- الشّمس طالعة ليست بكاسفة
تبكي عليك نجوم اللّيل و القمرا ٣/ ١٧٤
٥٠٦- سلع ما و مثله عشر ما
عائل ما وعالت البيقورا ٣/ ١٧٨
٥٤١- على لاحب لا يهتدى بمناره
[إذا سافه العود الدّيافيّ جرجرا] ٣/ ٢٢٤
٥٤٨- لطالما جررتكنّ جرّا
حتّى نوى الأعجف و استمرّا
فاليوم لا آلو الرّكاب شبرا ٣/ ٢٣٣
٥٤٩- فإن جاوزت مقفرة رمت بي
إلى أخرى كتلك هلمّ جرّا ٣/ ٢٣٣
٥٥٠- المطعمين لدى الشّتا
ء سدائفا مل نيب غرّا
في الجاهليّة كان سؤ
دد وائل فهلمّ جرّا ٣/ ٢٣٣
٥٩١- لا تحسب المجد تمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتّى تلعق الصّبرا ٤/ ٢١
٦٣٣- و الذئب أخشاه إن مررت به
وحدي و أخشى الرّياح و المطرا ٤/ ١١٣
٦٣٧- فلمّا قرعنا النّبع بالنّبع بعضه
ببعض أبت عيدانه أن تكسّرا ٤/ ١٢٩
٦٣٨- و أصفر من ضرب دار الملوك
تلوح على وجهه جعفرا ٤/ ١٣٣
٦٨٠- ألا ليت شعري هل إلى أمّ معمر
سبيل فأمّا الصبر عنها فلا صبرا ٤/ ١٧٨
٦٨١- لا أرى الموت يسبق الموت شيء
نغّص الموت ذا الغنى و الفقيرا ٤/ ١٧٩
٦٩٠- أكلّ امرىء تحسبين امرأ
و نار توقّد باللّيل نارا ٤/ ١٨٧
٦٩٧- أطرق كرا أطرق كرا
إنّ النّعام في القرى ٤/ ١٩٣
٧٥٧- لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم
لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا ٤/ ٢٤٦، ٢٥٠
٧٦٣- إنّ ابن عبد اللّه نع
م أخو النّدى و ابن العشيره ٤/ ٢٥٠
٢٧- تنظّرت نسرا و السّماكين أيهما
[عليّ من الغيث استهلّت مواطره] ١/ ٤٧