الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٨
أفيضوا علينا من الماء فيضا
فنحن عطاش و أنتم ورود ٤/ ١٦، ٣٢
٩- و إن رأيت الحجج الرّواددا
قواصرا بالعمر أو مواددا ١/ ٣١
٤٥- [بما لم تشكروا المعروف عندي]
و إن شئتم تعاودنا عوادا ١/ ١٠٨
٦٩- و كيف ينال الحاجبيّة آلف
بيليل ممساه و قد جاوزت رقدا ١/ ١٢٠
٧٣- إنّي امرؤ من بني خزيمة لا
أحسن قتو الملوك و الحفدا ١/ ١٢٣
٨٣- أن تقرآن على أسماء ويحكما
منّي السّلام و أن لا يشعرا أحدا ١/ ١٤٢
١١٦- و أخو الغوان متى يشأ يصير منه
[ويكنّ أعداء بعيد وداد] ١/ ١٧٨
٢٨٧- و أنا النّذير بحرّة مسوّدة
يصل الأعمّ إليكم أقوادها
أبناؤها متكنّفون أباهم
حنقو الصّدور و ما هم أولادها ٢/ ٦٠
٣١٦- أقائلنّ أحضروا الشهودا ٢/ ١١١
٣٦٧- معاوي إنّنا بشر فأسجح
فلسنا بالجبال و لا الحديدا ٣/ ٥٤
٣٦٨- حتّى إذا أسلكوهم في قتائدة
شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا ٣/ ٦٣
٣٧٣- فإن تبدّلت بآدي آدا
لم يك ينآد فأمس انآدا
فقد أراني أصل القعّادا ٣/ ٧٣
٥٢٥- فآليت لا أرثي لها من كلالة
و لا من حفى حتّى تزور محمّدا ٣/ ٢٠٨
٥٣٥- و من قبل آمنّا و قد كان قومنا
يصلّون للأوثان قبل محمّدا ٣/ ٢١٧
٥٤٦- ربّيته حتّى إذا تمعددا
و آض نهدا كالحصان أجردا
كان جزائي بالعصا أن أجلدا ٣/ ٢٣١، ٤/ ٢٦٧
٦٩٢- ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
[و عادك ما عاد السليم المسهّدا] ٤/ ١٨٨
٧٠٦- أحبّ المؤقدين إليّ مؤسى
و حزرة لو أضاء لي الوقودا ٤/ ١٩٦
٧٥٨- هو الجدّ حتّى تفضل العين أختها
و حتّى يكون اليوم لليوم سيّدا ٤/ ٢٤٦، ٢٥٢
١٧- ألا يا هند هند بني عمير
أرثّ لان وصلك أم جديد؟؟ ١/ ٣٣
٤٩- فمضت و قد صبغ الحياء بياضها
لوني كما صبغ اللّجين العسجد ١/ ١٠٩