الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٤
٧٥٠- و كلّ أناس قاربوا قيد فحلهم
و نحن خلعنا قيده فهو سارب ٤/ ٢٢٥
٧٧٥- [فقالت لنا أهلا و سهلا و زوّدت
جنى النحل] أو ما زوّدت منه أطيب ٤/ ٢٨٤
٢٥- ف بالعقود و بالأيمان لا سيما
عقد وفاء به من أعظم القرب ١/ ٤٥
٧٤- أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلا
و أنجو إذا غمّ الجبان من الكرب ١/ ١٢٤
٩٥- يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم
[أن ليس وصل إذا انحلّت عرا الذّنب] ١/ ١٥٦
١٢٠- كلمع أيدي مثاكيل مسلّبة
يندبن ضرس بنات الدّهر و الخطب ١/ ١٧٨
١٢٨- أتهجر بيتا بالحجاز تلفّعت
به الخوف و الأعداء من كلّ جانب ١/ ١٩٦
١٥٥- [أبلغ أبا دختنوس مألكة]
غير الّذي قد يقال ملكذب ١/ ٢١١
١٦٦- فأمّا القتال لا قتال لديكم
[و لكنّ سيرا في عراض المواكب] ١/ ٢١٨
١٧٨- [فما سوّدتني عامر عن وراثة]
أبي اللّه أن أسمو بأمّ و لا أب ١/ ٢٣١
١٨١- ما إن رأيت و لا سمعت بمثله
[كاليوم هانىء أينق جرب] ١/ ٢٣٣
١٩٢- إذن و اللّه نرميهم بحرب
[يشيب الطّفل من قبل المشيب] ١/ ٢٥٣
٢٣٢- [وعدت و كان الخلف منك سجيّة]
مواعيد عرقوب أخاه بيثرب ١/ ٣٢٢،
٣٢٣، ٢/ ١٩٦ ٢٣٥- تدرّي فوق متنيها قرونا
على بشر و آنسة لباب ١/ ٣٢٤
٢٥٠- فلولا اللّه و المهر المفدّى
لرحت و أنت غربال الإهاب ١/ ٣٣٠
٢٩٠- فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة
بمغن فتيلا عن سواد بن قارب ٢/ ٦١
٢٩١- فإن تنأعنها حقبة لا تلاقها
فإنّك ممّا أحدثت بالمجرّب ٢/ ٦٢
٣٠٥- إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة
سهيل أذاعت غزلها في القرائب ٢/ ٩٠
٣٢٦- أمرتك الخير [فافعل ما أمرت به
فقد تركتك ذا مال و ذا نشب] ٢/ ١٧١
٣٣٠- [صريع غوان راقهنّ و رقنه]
لدن شاب حتّى شاب سود الذّوائب ٢/ ١٨٥
٣٦٣- سراة بني أبي بكر تساموا
على- كان- المسوّمة العراب ٣/ ٥٠
٣٨١- و أطنابه أرسان جرد كأنّها
صدور القنا من بادىء و معقّب ٣/ ٨١