الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٣
١٨٠- يرجّي المرء ما إن لا يراه
[و تعرض دون أبعده الخطوب] ١/ ٢٣٢
٢١٢- لا بارك اللّه في الغواني هل
يصبحن إلّا لهنّ مطّلب ١/ ٣٠٢
٢١٨- مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة
و لا ناعب إلّا ببين غرابها ١/ ٣٠٦
٢٥٦- [طعامهم لئن أكلوا معدّ]
و ما إن لا تحاك لهم ثياب ١/ ٣٣٨
٢٦٩- بآية قام ينطق كلّ شيء
و خان أمانة الدّيك الغراب ٢/ ٢١
٢٩٥- [كذاك أدّبت حتى صار من خلقي]
أنّي رأيت ملاك الشّيمة الأدب ٢/ ٦٥
٣٤١- [هذا لعمركم الصّغار بعينيه]
لا أمّ لي إن كان ذاك و لا أب ٢/ ٢٤٣
٣٨٠- تتابعن حتّى لم تكن لي ريبة
و لم يك عمّا خبّروا متعقّب ٣/ ٨١
٣٩٦- فظلّ لنا يوم لذيذ بنعمة
فقل في مقيل نحسه متغيّب ٣/ ٨٨
٤٠٥- و قد عاد عذب الماء بحرا فزادني
على ظمئي أن أبحر المشرب العذب ٣/ ٩٤
٤٦٩- كأنّهنّ خوافي أجدل قرم
ولّى ليسبقه بالأمعز الخرب ٣/ ١٦٢
٤٩٠- ليس بالمنكر أن برّزت سبقا
غير مدفوع عن السّبق العراب ٣/ ١٦٩
٥٠٢- فإنّك شمس و الملوك كواكب
إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب ٣/ ١٧٥
٥٠٨- هجرت غضوب و حبّ من يتغضّب
[وعدت عواد دون وليك تشعب] ٣/ ١٨٣
٥٣٩- هذا سراقة للقرآن يدرسه
[و المرء عند الرّشا إن يلقها ذيب] ٣/ ٢٢٢
٥٦٠- و غيّرها عن وصلها الشّيب إنّه
شفيع إلى بعض الخدود مدرّب ٣/ ٢٤٨
٦٤٠- ثممت حوائجي و وذأت بشرا
فبين معرّس الرّكب السّغاب ٤/ ١٣٥
٦٤٤- ولي ببلاد السّند عند أميرها
حوائج جمّات و عندي ثوابها ٤/ ١٣٦
٦٧٤- تجلو البوارق عن مجر مّز لهق
كأنّه متقبّي يلمق عزب ٤/ ١٧٤
٦٩٨- فلست لإنسيّ و لكن لملأك
تنزّل من جوّ السّماء يصوب ٤/ ١٩٤
٧١٢- سواسية سود الوجوه كأنّما
بطونهم من كثرة الزّاد أوطب ٤/ ١٩٨
٧٢٧- فهذي سيوف يا صديّ بن مالك
كثير و لكن أين بالسّيف ضارب ٤/ ٢٠٥
٧٣٧- يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد
و عينا له حولاء باد عيوبها ٤/ ٢٠٩