الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٢
٦٤٢- تقطّع بيننا الحاجات إلّا
حوائج يعتسفن مع الجريء ٤/ ١٣٥
٧١٩- يا عثم أدركني فإنّ ركيّتي
صلدت فأعيت أن تفيض بمائها ٤/ ٢٠٠
٧٧٤- من لد شولا فإلى إتلائها ٤/ ٢٦٥
قافية الباء
٢٤٥- و من يناد آل يربوع يجب
يأتيك منهم خير فتيان العرب ١/ ٣٢٨
٦٧٢- يا من يدلّ عزبا على عزب ٤/ ١٧١
٥٣٧- فلم يزل يبتزّه دهره
ما فيه من بطش و عود صليب ٣/ ٢١٩
٢٤٦- لأنكحنّ ببه
جارية خديّه
مكرمة محبّه ١/ ٣٢٨
٢٦٨- يسرّ المرء ما ذهب اللّيالي
و كان ذهابهنّ له ذهابا ٢/ ١٩
٢٨٥- مرسّعة بين أرساعه
[به عسم يبتغي أرنبا] ٢/ ٥٧
٢٩٦- يبسط للأضياف وجها رحبا
بسط ذراعين لعظم كلبا ٢/ ٨٤
٤٤٧- أرى رجلا منهم أسيفا كأنّما
يضمّ إلى كشحيه كفّا مخضّبا ٣/ ١٤٤، ١٥٧
٤٩٩- فغضّ الطّرف [إنك من نمير
فلا كعبا بلغت و لا كلابا] ٣/ ١٧٣
٥٠٩- لم يمنع النّاس منّي ما أردت و لا
أعطيتهم ما أرادوا حسن ذا أدبا ٣/ ١٨٣
٥١٧- لن تراها و لو تأمّلت إلّا
و لها في مفارق الرّأس طيبا ٣/ ١٨٧
٥٤٣- إذا لم يكن إلّا الأسنّة مركب
فلا أر للمحتاج إلّا ركوبها ٣/ ٢٢٧
٦٧٣- حتّى إذا ذرّ قرن الشّمس صبّحها
أضري ابن قرّان بات الوحش و العزبا ٤/ ١٧٣
٣١- [فمن يك أمسى بالمدينة رحله]
فإنّي وقيّارا بها لغريب ١/ ٥٢
٤١- و إنّي وقفت اليوم و الأمس قبله
ببابك حتّى كادت الشّمس تغرب ١/ ٩٢
٦٨- تلوّم يهياه بياه و قد مضى
من اللّيل جوز و اسبطرّت كواكبه ١/ ١٢٠
١٦٢- [و لكن ديافيّ أبوه و أمه
بحوران] يعصرن السليط أقاربه ١/ ٢١٤، ٣١٢