الأشباه و النظائر في النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢١٤
[٧٤٠]- فهي تنوش الحوض نوشا من علا
مالي و للحمق الأثي
م الجاهل الفدم العبام
تقدّم أنّ النّعت يتبع، و يقطع إلى الرّفع و النّصب.
إنّ المموّه عند فد
م الناس تعلو و الطّغام
يجوز في الطّغام الرّفع على الابتداء و الخبر محذوف، و النصب عطفا على اسم (إنّ)، و الجرّ عطفا على (فدم).
لا ترج خيرا من ضعي
ف الودّ يبخل بالسّلام
الرفع على الحكاية أي بقوله: السّلام عليكم، و النّصب على المصدر أي بأن يسلّم السّلام، أنشد الفارسيّ: [مجزوء الوافر]
[٧٤١]- تنادوا ب «الرّحيل» غدا
و في ترحالهم نفسي
و قال: يجوز في (الرّحيل) الرفع و النصب و الخفض، ذكره ابن جنّي في سرّ الصناعة.
و عليك بالصّبر الجمي
ل و ما يلوذ به الكرام
الرفع ب (يلوذ)، و النصب ب (عليك) إغراء، و الجرّ بدلا من (الصّبر).
لا يستفيق القلب من
كمد يلاقي أو غرام
الرفع على الابتداء، و الخبر محذوف، و النّصب ب (يلاقي)، و الجرّ عطفا على (كمد).
حتّى متى شكوى أخي ال
بثّ الكئيب المستضام
(شكوى) مصدر مضاف إلى فاعله أو مفعوله، فرفع (المستضام) إتباعا لمحلّ الفاعل، و نصبه إتباعا لمحلّ المفعول، و جرّه على اللّفظ.
[٧٤٠] - الرجز لغيلان بن حريث الربعي في خزانة الأدب (٩/ ٤٣٧)، و شرح أبيات سيبويه (٢/ ٢٧٧)، و لسان العرب (نوش)، و لذي النجم العجلي في لسان العرب (علا)، و بلا نسبة في الكتاب (٣/ ٥٠٢)، و أسرار العربية (ص ١٠٣)، و أدب الكاتب (ص ٥٠٢)، و إصلاح المنطق (ص ٤٣٢)، و رصف المباني (ص ٣٧١)، و شرح المفصل (٤/ ٧٣)، و مجالس ثعلب (٢/ ٦٥٦)، و المنصف (١/ ١٢٤).
[٧٤١] - الشاهد بلا نسبة في درة الغوّاص (ص ٢٣٩)، و سرّ صناعة الإعراب (ص ٢٣٢)، و المحتسب (٢/ ٢٣٥)، و المقرّب (١/ ٢٩٣).