شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥١٤
مواجهة الدليل مباشرة وعدم جواز التقليد فيها وهو من مفاخر متقدميهم ومعاصريهم وتلاميذهم.
أكرر شكري على مبادرتك ورسالتك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
سامي البدري
٥ شعبان / ١٤٢٠
الرسالة الثانية
وكان رد الأستاذ احمد الكاتب على رسالتنا الآنفة الذكر ما يلي:
السيد سامي البدري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلبت مني في رسالتك الأخيرة عبر الانترنت المؤرخة ٦ شعبان ١٤٢٠ بحث موضوع وجود الشهداء بعد النبي (صلى الله عليه وآله) الذين تعتبر شهادتهم كشهادة الرسول ويعتبر قولهم وفعلهم وتقريرهم كقول وفعل وتقرير الرسول، وان نبدأ ببحث الآيات والأحاديث الواردة حول الموضوع، وطلبت مني كذلك التفريق بين معنيي الامامة الخاص الذي يعني - في نظرك - الحجية في القول والفعل، واشتراط العصمة والنص والسلالة العلوية الحسينية المنحصر في الأئمة الاثني عشر، والمعنى العام الذي تقول انه يشمل الحكومة واقامة الحدود، وعدم الخلط بينهما.
وقلت ان الدليل على حصر الامامة الخاصة بعد النبي في أهل البيت وبقاء الثاني عشر منهم الى آخر الدنيا، هو حديث المنزلة وحديث الثقلين وآية التطهير وحديثالكساء وحديث الأئمة اثنا عشر، ونص السابق من الأئمة على اللاحق.
ورغم ذلك فقد أكدت ان المعنيين في مصطلح (الامام) اندمجا لدى الشيعة في معنى واحد ثالث، وصار يراد به كلا المعنيين، وحصر مصداقه بعد النبي بالمعصومين الاثني عشر، وهذا ما يدل على انك تحاول التفريق بين معنى الامامة بصورة تعسفية خلافا لما تعارف عليه الشيعة الامامية، واني لم اخلط بينهما، وانما أنت الذي تفرق بينهما بدون ضرورة.