شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٢٨
يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فقلت له ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال يتمسكون بالامر الذي هم عليه حتى يتبين لهم[١].
وعنه عن صفوان بن مهران الجمال قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) أما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم ما لله في آل محمد، ثم يقبل كالشهاب الثاقب فيملاها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما[٢].
صفوان بن يحيى[٣] عن ابن بكير، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول إن للقائم غيبة قبل أن يقوم، قال قلت ولم؟ قال يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه -[٤].
<=
عبدالرحمان وهو يقول: إتق الله يا محمد بن أبي عمير، فصبر ففرج الله. وروي أنه حبسه المأمون حتى ولاه قضاء بعض البلاد، وقيل إن اخته دفنت كتبه في حالة استتارها وكونه في الحبس أربع سنين، فهلكت الكتب، وقيل بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر، فهلكت، فحدث من حفظه، ومما كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله، وقد صنف كتبا كثيرة. صنف أربعة وتسعين كتابا، منها: كتاب الملاحم، المغازي وكتاب الكفر والايمان، وكتاب البداء، كتاب الاحتجاج في الامامة، كتاب الحج، كتاب فضائل الحج. كتاب المتعة، كتاب الاستطاعة، كتاب يوم وليلة، كتاب الصلاة، كتاب مناسك الحج، كتاب الصيام، كتاب اختلاف الحديث، كتاب المعارف، كتاب التوحيد، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الرضاع، النوادر وغيرها. مات محمد بن أبي عمير سنة (٢١٧) ". [١]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٥٠: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير. [٢]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٤١: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبي، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير. [٣]قال النجاشي: " صفوان بن يحيى أبومحمد البجلي بياع السايري، كوفي، ثقة ثقة، عين، روى أبوه عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وروى هو عن الرضا (عليه السلام)، وكانت له عنده منزلة شريفة، ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى (عليه السلام)، وقد توكل للرضا وأبي جعفر (عليهما السلام) وسلم مذهبه من الوقف، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة، وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا، وكان شريكا لعبد الله بن جندب وعلي بن النعمان، وروي أنهم تعاقدوا في بيت الله الحرام أنه من مات منهم صلى من بقي صلاته وصام عنه صيامه وزكى عنه زكاته، فماتا وبقى صفوان، فكان يصلي في كل يوم مائة وخمسين ركعة، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ويزكي زكاته ثلاث دفعات، وكل ما يتبرع به عن نفسه مما عدا ما ذكرناه تبرع عنهما مثله. وحكى بعض أصحابنا أن إنسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة، فقال: إن جمالي مكراة وأنا أستأذن الاجراء، وكان من الورع والعبادة على مالم يكن عليه أحد من طبقته (رحمه الله)، وصنف ثلاثين كتابا، كما ذكر أصحابنايعرف منها الآن: كتاب الوضوء، كتاب الصلاة، كتاب الصوم، كتاب الحج، كتاب الزكاة، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الفرائض، كتاب الوصايا، كتاب الشراء والبيع، كتاب العتق والتدبير، كتاب البشارات، نوادر، مات صفوان بن يحيى (رحمه الله) سنة عشرة ومائتين". [٤]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٤٨١: - وبهذا الاسناد، عن محمد بن مسعود قال: حدثني
=>