شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ١١٨
يقولون ان سليما[١] لا يعرف ولا ذُكِرَ في خبر، وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا رواية أبان بن أبي عياش[٢].
رابعا:
قوله: (ولم يصل الكتاب (كتاب سليم) إلى الاجيال المتعاقبة بصورة موثقة ومروية).
أقول: أغنانا في الجواب على هذه الدعوى ما كتبه العلامة الشيخ محمد باقر الانصاري الذي صرف اثنتي عشرة سنة في تحقيق الكتاب وقد أخرجه في ثلاثة مجلدات استوعب كل جوانب التحقيق فيه، ومما جاء فيه قوله مختصراً:
"ان نسخة كتاب سليم كانت موجودة عند ابن أبي عمير وحماد بن عيسى وعبد الرزاق بن همام.
وان نسخة عبد الرزاق قد وصلت إلينا بأربعة طرق:
الاول: طريق ابن عقدة (ت٣٣٣هـ).
الثاني: طريق محمد بن همام بن سهيل (ت٣٣٢هـ).
الثالث: طريق الحسن بن أبي يعقوب الدينوري.
الرابع: طريق أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة ٣٣٤وبهذا الطريق اصبح الكتاب متداولا حيث كانت عدة نسخ خطية منه موجودة عند كبار علمائنا كما توجد اليوم مخطوطات منها في مكتبات إيران والعراق والهند.
وان نسخة حماد بن عيسى وصلت إلينا عن طريق الشيخ الطوسي والشيخ النجاشي بأسانيد متصلة.
وان نسخة ابن أبي عمير وصلت إلينا عن طريق الشيخ الطوسي بأسانيد متصلة ووصلت إلى العلامة الحر العاملي والعلامة المجلسي وهي المتداولة اليوم.
[١]قال السيد الخوئي "رحمه الله" في معجم رجال الحديث: (ان سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الشأن ويكفي في ذلك شهادة البرقي بأنه من الاولياء من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) المؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه). (ت٧٧هـ).
[٢]الخلاصة ٨٣.