شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٢٥
ولست أدري كيف اتهرب منك وأنا أول من نشر ردوده عليك بصورة معلنة وصريحة ولا فخر!.
٣. أما اشتراطي عليك الفصل بين معنيي الإمامة فقد أخبرتك في وقته انك وقعت في خلل منهجي مركزي تحرك معك في كتبك الثلاثة وهو انك تنظر الى إمامة أهل البيت على انها مسألة سياسية حسب. بينما هما مسألتان الأولى كونهم حجاً إلهييين معصومين بعد النبي شهادتهم على الناس كشهادة النبي ومن تركهم ظل ومن أخذ بقولهم وتمسك بهم نجى. الثانية مسالة كونهم الاولى بالحكم بعد النبي اولوية اختصاص لا أولوية تفضيل. وقد مر تفصيل ذلك. وأذكر انني سألتك في احدى المكالمات الهاتفية بيني وبينك لما لا تقبل بالمنهج المذكور قلت إذا قبلت به فإن كتبي الثلاثة تنهار!!! والأمر واضح وهو انك بنيتها على منهج خاطيء.
٤. لقد بقيتُ ملتزماً بكلمتي معك وهي انني قلت لك: فى وقته إنني لا أرد على كتاب غير منشور، ولو راجعت الحلقة الأولى والثانية من كتابي شبهات وردود لوجدتهما ردا على نشرتك الشورى وليس على كتابك الذي لم تطبعه آنذاك، أما الحلقة الثالثة فقد رددت فيها على كتابك بعد ان نشرته والذي لم تشر فيه الى ردودي عليك!.
٥. الغريب انك حكمت على الشيعة الأوائل القائلين بالوصية بانهم أخذوا فكرة الوصية من عبد الله بن سبأ ثم حين ناقشتك في ابن سبأ ومصداقيته اصبحت المسألة عندك مسألة هامشية وجزئية!!!.
وحين ادعيت أن الشيعة في القرن الثالث لم يعرفوا الإثني عشرية وأثبت لك خطأ دعواك هذه أصبحت المسالة عندك مسألة هامشية وجزئية!!!.
وحين قلت ان روايات كثيرة في المصادر الشيعية تفيد ان الأئمة لم يكونوا يعرفون إمامة الإمام اللاحق بعدهم الا عند قرب وفاتهم وأثبت لك انك أخطأت في فهم الرواية أصبحت المسألة عندك مسالة هامشية وجزئية!!!.
وحين ادعيت أن الشيخ محمد بن علي بن بابويه الصدوق كان يشك بتحديد الأئمة بإثني عشر وأثبت لك خطأ دعواك بنسبة الشك اليه بالعقيدة الإثني عشرية أصبحت المسالة عندك مسألة هامشية وجزئية.