شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٦٢
كانت معروفة في القرن الثالث الهجري بل قبل ذلك.
٢. ما ذكره في الصفحة ١٩٦ من ان الائمة انفسهم لم يكونوا يعرفون من هو وصيهم الا قرب وفاتهم.
رددنا عليه في الحلقة الاولى في الفصل الثاني وقلنا هناك: قد جاء في الروايات الصحيحة عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال لأصحابه: " أترون ان الأمر إلينا نضعه فيمن شئنا! كلا والله انه عهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (ثم) إلى رجل فرجل إلى ان ينتهي إلى صاحب هذا الأمر "..
٣. ماذكره في الصفحة ١٩٨: " ان النظرية الاثني عشرية لم تكن مستقرة في العقل الامامي حتى منتصف القرن الرابع الهجري وان الشيخ الصدوقابدى شكه بتحديد الائمة باثني عشر ".
رددنا عليه في الحلقة الاولى الفصل الثالث وقلنا هناك: ان قول الشيخ الصدوق هذا لا يدل على ما فهمه صاحب النشرة من عدم استقرار النظرية الإمامية الاثني عشرية حتى منتصف القرن الرابع لان كلام الصدوق هذا كان يتناول فترة ما بعد ظهور الثاني عشر (عليه السلام) ولم يكن نظره الى فترة القرن الرابع الهجري!!.
٤. ماذكره في الصفحة ١٩٨ " وقد كان زرارة من اعظم تلاميذ الامامين الباقر والصادق ثم مات ولم يعرف من هو الامام بعد الصادق (عليه السلام).. ".
رددنا عليه في الحلقة الاولى الفصل الرابع وقلنا هناك: وردت الرواية عن الامام الرضا (عليه السلام) انه قال: " ان زرارة كان يعرف أمر أبي (عليه السلام) ونص أبيه عليه وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي (عليه السلام) هل يجوز له ان يرفع التقية في إظهار أمره ونص أبيه عليه... وانه لما أبطأ عنه ابنه طولب بإظهار قول في أبي (عليه السلام) فلم يحب ان يقدم على ذلك دون أمره فرفع المصحف وقال: اللهم ان إمامي من اثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد (عليه السلام) ".
٥. ماذكره في الصفحة ١٩٨-١٩٩ " من اختلاف الشيعة في تحديد عدد الائمة باثني عشر أو ثلاثة عشر، وروايات الكليني في الكافي بهذا القدر ورواية كتاب سليم ".