شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ١٢٣
نص الشبهة
"ومن هنا فقد اعترض الزيدية على الامامية وقالوا (ان الرواية التي دلت على ان الائمة اثنا عشر قول أحدثه الامامية قريبا وولدوا فيه أحاديث كاذبة[١]. وقام أصحاب النظرية (نظرية الاثني عشر) باستيراد أحاديث من (أهل السنة) مروية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تشير إلى عدد الخلفاء والامراء من بعده وتذكر رقم (اثني عشر) وأضافوا إليها أحاديث اختلقوها بعد ذلك تشير إلى حصر الامامة في (اثني عشر إماماً) فقط... استعار الذين قالوا بوجود المهدي محمد بن الحسن العسكري وولادته سرا في حياة أبيه بعض الاحاديث الضعيفة والمضطربة والمشوشة والغامضة من السنة والتي تذكر مجىء اثني عشر أميرا أو خليفة بعد رسول الله وهذبوها وشذبوها وطبقوها على عدد الائمة الذين كانوا قد بلغوا مع ابن الحسن المفترض وحسب العد الامامي: اثني عشر واحدا فقالوا بان الائمة اثنا عشر وعرف هؤلاء (الاثني عشر). (ولكن عملية الاستدلال بتلك الاخبار على صحة النظرية (الاثنا عشرية) كانت تواجه ضعف سند تلك الاخبار حيث أنها ضعيفة عند السنة ولا يلتزم أحد منهم بمضمونها. كما أنها اضعف عند الشيعة[٢]. ولا توجد بينها رواية واحدة صحيحة حسب مقاييس علم الرجال الشيعي"[٣].
الرد على الشبهة
اقول ولنا على كلامه الانف الذكر تعليقتان:
الاولى:
قوله: (أنها ضعيفة السند عند السنة ولا يلتزم أحد بمضمونه).
[١]الشورى العدد العاشر ص١٢.
[٢]كتابه عن المهدي (عليه السلام).
[٣]كتابه نظرية الامامة الالهية.