شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٠٥
ويتضح من هذا النص ان نسخة النوبختي المطبوعة قد أصابها التحريف حين لم يذكر فيها عبارة (الجمهور منهم)[١].
ما ذكره الشيخ ابو سهل النوبختي:
أقول: ويؤكد وقوع هذا التحريف في النسخة المطبوعة لكتاب فرق الشيعة للنوبختي ما ذكره الشيخ ابو سهل اسماعيل بن علي النوبختي[٢] وهو خال الحسن بن علي النوبختي صاحب فرق الشيعة.
قال أبو سهل في كتابه (التنبيه في الإمامة): ان الحسن (عليه السلام) خلف جماعة من ثقاته ممن يروي عنه الحلال والحرام ويؤدي كتب شيعته واموالهم ويخرجون الجوابات وكانوا بموضع من الستر والعدالة بتعديله اياهم في حياته، فلما مضى اجمعوا جميعاً على انه قد خلَّف ولدا هو الامام وامروا الناس ان لا يسألوا عن اسمه وان يستروا ذلك من اعدائه، وطلبه السلطان اشد طلب ووكل بالدور والحبالى من جواري الحسن (عليه السلام)[٣].
أقول: ومن البعيد جداً ان يكون ابن الأخت وهو معني بالامر غير مطلع على كتا ب خاله في الموضوع نفسه وهو شيخ متكلمي الشيعة في بغداد في وقته وإذا اطلع عليه وكان مخالفا له فمن البعيد ان لا يذكر رأيه.
ما ذكره الشيخ الصدوق:
وقد اشار الى هذه الحقيقة ايضا الشيخ الصدوق في كتابه اكمال الدين ص ٤٥.
<=
ولا موجودا على هذا الوصف من ديانته وإنما الحاصل منهم حكاية عمن سلف وأراجيف بوجود قوم منهم لا تثبت). [١]نبهنا الى وقوع التحريف في نسخة فرق الشيعة بالمقارنة بين نصها ونص الشيخ المفيد عن النوبختي أخونا الحجة الشيخ عبد الله الدشتي جزاه الله خير الجزاء. [٢]كان وجها من وجوه علماء الشيعة سنة٣٠٥ وحضر وفاة السفيرالثاني ووصيته الى الحسين بن روح، وكان يترقب قسم من الشيعة ان يكون هو النائب بعد وفاة السفير الثاني لوجاهته وشدة اتصاله واختصاصه به وستأتي جملة أخرى من ترجمته. [٣]أنظر إكمال الدين للشيخ الصدوق ص ٩٣.