شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٨٢
الرسالة الثانية من السودان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سادة الخلق محمد واهل بيته المعصومين
سماحة سيدنا المحقق العلامة السيد سامي البدري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وادفع دعواتي الى الله مخلصا ان يجزيكم عن خدماتكم الجليلة التي قمتم تقومون بها دفاعاً عن الحق وايضاحاً للحقيقة واظهاراً لها بعد ارجاف المرجفين وتحريف المبطلين فجزاكم الله بما قدمتم احسن جزاء المجاهدين في سبيل الحق وسدد حجتكم واوضع حجتكم انه سميع مجيب.
وبعد فأنني من المستبصرين لطريق آل محمد (عليهم السلام) منذ سنين عديدة وكانت امور التشيع عندنا متسقة ولا نجد من الشبهات الا اباطيل ضعافاً واعتراضات هشة يعترضنا بها اهل النصب والعداوة لاهل بيت العصمة والطهارة صلوات الله وسلامه عليهم حتى جاءنا الزمان بشبهات احمد الكاتب وكنا في السابق نعرفه من خلال كتبه التي كانت ولازالت جيدة مثل (١٠-١ = صفر) (يوميات فاطمة الزهراء (ع ". وغيرها ونعرفه كذلك من خلال بعض الاخوة السودانيين الذي التقوه في الخرطوم وسوريا وايران وكان ممدوح السيرة محمود النقيبة الى ان اطلع بما احبط عمله واركسه في هوة الضلال، وكان لنا السبق في قراءة كتابه المكتوب على الكمبيوتر (لا ندري انه كانطبع ام لا) ثم النشرة (الشورى) والتي قرأنا منها اكثر من عشرة اعداد، وطوال هذه الفترة كنا نتوقع من علمائنا حراس العقيدة بنور العلم ان يتصدوا للرد عليه وتفنيد حججه وازاحة الشبهات التي اثارها خاصة وانه كان يتبحج في نشرته بأنه طالب علماء النجف وقم بان يردوا على ما جاء به من حجج دامغة وبراهين ساطعة (على حسب قوله) ويتهكم على ان الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكانيوالشيخ ناصر