شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ١٢٧
تجتمع عليهم أمتي الى آخر الدنيا يأخذون بقولهم وفعلهم وتقريرهم.
الثانية:
قوله: (انها عند الشيعة اضعف) وقوله (أنها مختلقة في عصر الغيبة).
أقول: ليس الامر كما قال..
إذ الروايات التي أوردها الكليني والصدوق توجد فيها روايات صحيحة السند واشهرها الروايات التي تنتهي إلى سليم بن قيس وقد مضى الحديث عنها في الفصل السابع، وقد قلنا هناك: بان الطرق إلى كتاب سليم وروايته في الاثني عشر لم تنحصر بالعبرتائي وابي سمينة.
ولا يضر رواية سليم اختلاف علماء الشيعة في وثاقة أبان بن أبي عياش الراوي عن سليم لان المطلوب في أحاديث الاثني عشر وذكر أسماء الائمة (عليهم السلام) من أجل رد شبهة المستشكل هو إثبات وجودها عند الشيعة قبل الغيبة الصغرى.
وليس من شك ان طائفة من أسانيد الكليني والصدوق إلى أبان بن أبي عياش (ت١٢٨هـ) صحيحة ويرويها عن أبان كل من محمد بن أبي عمير (ت٢١٧هـ) وحماد بن عيسى (ت٢٠٩هـ).
أما ابن ابي عمير فيرويها عن عمر بن أذينة (ت١٦٨هـ).
وأما حمّاد فيرويها عن عمر بن أذينة وإبراهيم بن عمر اليماني المعاصر لابن إذينة.
ومعنى ذلك ان أحاديث الاثني عشر التي تنتهي إلى سليم بن قيس كانت معروفة عند ثقاة الشيعة في القرن الثاني الهجري.
ويضاف إلى ذلك:
الحديث المعروف بحديث اللوح[١] الذي رواه الكليني في باب ما جاء في الاثني
[١]ونصه: قال جابر دخلت على فاطمة (عليها السلام) وبين يديها لوح فيه اسماء الاوصياء من ولدها فعددت اثني عشر اخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي (ومراده بقوله ثلاثة منهم على أي ثلاثة من الاولاد) إذن مجموع من اسمه علي من الائمة الاثني عشر هم اربعة علي (عليه السلام) وثلاثة من ولده. وقد رواه الشيخ
=>