شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٦١
من الجدير ذكره لفت نظر القارىء الكريم الى ملاحظة قبل ان اشير الى الموارد الاخرى وهي ان قسما من فصول كتاب الاستاذ احمد الكاتب كان قد نشرها في نشرة الشورى ومنها المبحث الثالث من الفصل الثاني من الجزء الثاني من الكتاب (١٩٣-٢٠٢) وكان قد نشره في العدد العاشر من نشرة الشورى ص ١٠-١٢ الصادرة في رمضان ١٤١٦- شباط ١٩٩٦ وكنا قد نشرنا ردودنا على الشبهات المثارة في هذا المقال في العددين الاول والثاني من نشرتنا شبهات وردود وقد صدر العدد الاول منها في ١٧ ربيع الاول ١٤١٧ هجـ الموافق للشهر الثالث من سنة ١٩٩٦ اما كتاب الاستاذ الكاتب فقد طبع سنة ١٩٩٧ أي بعد عدة شهور من صدور ردنا على افكاره المنشورة في الشورى، ولم يشر الى الرد مع انه قد اطلع عليه وكتب رداً في ثلاث صفحات بتاريخ ٢٣ رمضان ١٤١٧ التي قال فيها (لا اريد ان اخوض معك في جدال مفصل حول ما نشرت ضدي من ردود قبل ان انشر كتابي الذي سوف يطلع القراء الكرام عليه في المستقبل القريب... ولكني اريد ان اتوقف عند بعض الردود العجيبة...) ويقول (وكان ردك ضعيفا) وهي تعني ان الاستاذ الكاتب قد اطلع على ردودنا قبل ان يدفع كتابه للمطبعة ولكنه آثر الصمت.
اما الموارد التي وعدنا القارىء الكريم الاشارة اليها فهي:
١. ماذكره في الصفحة ١٩٥- ١٩٦ " ان تحديد الأئمة (عليه السلام) باثني عشر لم يكن له أثر عند الشيعة في القرن الثالث الهجري إذ لم يشر إليه النوبختي في كتابه فرق الشيعة ولا علي بن بابويه في كتابه الإمامة والتبصرة من الحيرة! ".
رددنا عليه في الحلقة الاولى الفصل الاول وقلنا هناك: أن علي بن بابويه أشار إلى ذلك في مقدمة كتابه الإمامة والتبصرة وان إبراهيم بن نوبخت أشار إليذلك أيضا في كتابه ياقوت الكلام وهو معاصر للنوبخـتي، وفي ضوء ذلك فان العقيدة الاثني عشرية