شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣١٦
قال العلامة العسكري: " ما سلمه الإمام هنا إلى ابنه الحسن كتاب واحد وهو غير الكتب التي أودعها أم المؤمنين أم سلمة بالمدينة عند هجرته من المدينة، والتي تسلمها الإمام الحسن منها عند عودته إلى المدينة "[١].
وفي غيبة الشيخ الطوسي، ومناقب ابن شهر آشوب، والبحار: عن الفضيل قال:
" قال لي أبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام): لما توجه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك اكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شىء أعطاها الحسين (عليه السلام) "[٢].
وفي الكافي وأعلام الورى ومناقب ابن شهر آشوب والبحارواللفظ للأول، عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: " ان الحسين (عليه السلام) لما سار إلى العراق استودع أم سلمة (رحمهم الله) الكتب والوصية، فلما رجع علي بن الحسين (عليه السلام) دفعتها إليه "[٣].
قال العلامة العسكري: " وكان ذلك غير الوصية التي كتبها في كربلاء ودفعها مع بقية مواريث الإمامة إلى ابنته فاطمة فدفعتها إلى علي بن الحسين وكان يوم ذاك مريضاً لا يرون انه يبقى بعده "[٤].
وفي الكافي واعلام الورى وبصائر الدرجات والبحار واللفظ للأول عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: " التفت علي بن الحسين إلى ولده وهو في الموت وهم مجتمعون عنده، ثم التفت إلى محمد بن علي بأنه، فقال: يا محمد! هذا الصندوق، فأذهب به إلى بيتك، ثم قال - أي علي بن الحسين- أما انه ليس فيه دينار ولا درهم ولكنه كان مملوء علماً "[٥].
[١]معالم المدرستين ج٢ ص ٣٢٩
[٢]غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة ١٣٢٣ هجـ، ومناقب ابن شهر آشوب ٤/١٧٢، والبحار ٤٦/١٨، ح ٣ وقد اخذنا اللفظ من الاخير.
[٣]انظر اصول الكافي ١/٣٠٤، واعلام الورى ص ١٥٢، والبحار ٤٦/١٦، ومناقب ابن شهر آشوب ٤/١٧٢. ابو بكر الحضرمي عبد الله بن محمد روى عن الامام الصادق (عليه السلام) قاموس الرجال ١٦/١٥.
[٤]مالم المدرستين ج٢ ص ٣٣٠.
[٥]اصول الكافي ١/٣٠٥ ح٢، واعلام الورى ص ٢٦٠، وبصائر الدرحات باب ١ص٤٤، والبحار
=>