شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٦٩
مقتطفات من رسالة احمد الكاتب
كتب احمد الكاتب رداً على الحلقة الاولى والثانية من شبهات وردود (في نشرته الشورى العدد ١٢ بثلاث صفحات) نقتطف منه مواضع صالحة للتعليق عليها:
قال متسائلاً: لماذا اهملت في ردي موضوع الامامة والمهدي وتعلقت فقط بموضوع الاثني عشرية؟
ثم قال: ان اثبات موضوع الاثني عشرية لايتم عبر اثبات صحة كتاب سليم بن قيس أو هذه الرواية أو تلك وانما يتم عبر اثبات وجود ولد للامام الحسن العسكري الذي كان ينفي حدوث ذلك في حياته.
ثم قال: ان الشبهة تتمثل في منهج التأويل الباطني المخالف لسيرة أهل البيت والاستبراد من الاسرائيليات.
ثم وجه عتاباً اليَّ حول عرض أفكاره ضمن الشبهات ضد الاسلام والتشيع.
ثم قال: " أخي العزيز السيد سامي البدري.. انك لا تدافع عن مذهب اهل البيت وانما عن نظريات المتكلمين الوهمية التي اكل الدهر عليها وشرب، والتي تسببت في اخراج الشيعة عن مسرح التاريخ قرونا طويلة من الزمن، والتي تخلوا عنها في القرون الاخيرة عندما قالوا بمبدأ الاجتهاد وولاية الفقيه او الشورى، فهل تريد ان تعيدنا الى ما ذهب اليه المتكلمون السابقون والاخباريون من حرمة الثورة على الظالم وحرمة الجهاد في سبيل الله واقامة الدولة (عصر الغيبة) وتعطيل الخمس والزكاة واباحة الانفال وتحريم صلاة الجمعة الا بشرط حضور الامام المعصوم المعين من قبل الله تعالى ".
ثم قال: " ولو رجعت الى تاريخ الائمة من اهل البيت واطلعت على رواياتهم الكثيرة الاخرى، او رجعت الى فكر الامامية في القرن الثاني والثالث الهجري لوجدتهم يتحدثون عن استمرار الامامة الى يوم القيامة وعدم تحديد عدد الائمة في