شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٠٢
بأمر الله تعالى وليس بتقدير وتصرف شخصي منه، وكذلك يكون ظهوره ومعاودة نشاطه الفكري والسياسي حين يأذن الله له بذلك. والله تعالى أعرف بالزمن الصالح لظهوره (وَمَا كَانَ لِرَسُول أَنْ يَأْتِىَ بآيَة إِلاَّ بِإِذْنِ الله فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ الله قُضِىَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) غافر/٧٨. ان الله تعالى سوف يظهره في زمان وظرف يكون فيه التشيع الإثني عشري قد استنفد كل اغراضه في إقامة الحجة على البشرية اجمع مع اقتران ذلك باستضعاف الحق وأهله، وذلك لان لهدف من ظهوره هو رفع الإستضعاف عن الحق وأهله وإقامة دولة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) العالمية.
سؤال١٣:
ما هو الضير في عقد ندوة علمية لبحث موضوع ولادة المهدي ودعوة أحمد الكاتب ومناقشته أمام الملأ وفي الإذاعة والتلفزيون؟ خاصة وانه يقول انه مستعد لتغيير رأيه لو قدم له أحد أدلة تاريخية علمية على ولادة الامام (محمد بن الحسن العسكري)؟
جوابه:
السؤال الذي ينبغي ان يسأل هو هل هناك ضرورة تستوجب عقد مثل هذه الندوة مع أحمد الكاتب؟ الجوا ب لا توجد هناك اية ضرورة، لان أحمد الكاتب ليس هو أول من أنكر ولادة المهدي ولا آخر من سينكره في المستقبل وليس هو أول من انكر دلالة حديث الغدير على إمامة علي ولا أول من انكر عصمة الأئمة أو أثار شبهات حول تحديد الأئمة بإثني عشر، بل هو واحد من آلاف وملايين فإذا كان كل واحد من هؤلاء بحاحة أن تعقد معه ندوة فإنه لايبقى وقت لاي عمل آخرنعم الإستعداد للحوار ينبغي ان يبقى مفتوحا لاستقبال أي شبهة او سؤال حول هذا الموضوع او أي موضوع آخر هذا مضافاً الى ان عقد ندوة بل ندوات لاجل عرض ادلة الشيعة على وجود وامامة المهدي (عليه السلام) واستقبال أي سؤال حولها لا مانع منه[١].
[١]وقد عقدت شبكة هجر الثقافية على الإنترنيت ندوة حوار وطلب الأستاذ احمد الكاتب الإشتراك فيها
=>