شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٠٩
واجتهاد ويقين وعدم جواز التقليد، فكيف يجوز لمن يدعي العلم التقليد ومنع الآخرين من الاجتهاد[١]؟
جوابنا على رسالته الأولى
الى الأستاذ أحمد الكاتب هدانا الله وإياه لما يحبه ويرضاه:
السلام عليكم ورحمة الله.
أشكرك على رسالتك وسؤالك، كما اشكرك أيضا على إرسالك لي مقابلتك المنشورة في جريدة القدس العربي - لندن/ العدد ٣٢٠٥ الجمعة ٢٧ آب - ١٥ جمادى الاولى ١٤٢٠. أعتذر عن تأخير الإجابة بسبب سفري.
١. اعترضتَ في رسالتك الأسبق (وهي التي جعلتها مادة العدد الثاني عشر من نشرتك الشورى) على منهجي معك في الرد وانصرافي إلى مناقشتك في الجزئيات ثم دعوتني في مقدمة الرسالة الى مواصلة البحث العلمي في الاصول قبل الفروع الجزئية. وقلتَ ان منهجنا هو التمسك بالكتاب والسنة والسير على هدي أهل البيت. وقد رحبتُ بعرضك وكتبتُ اليك جوابا نشرته في الحلقة الثالثة ١٤رجب ١٤١٨هج.
وقلتُ في جوابي لك (فما رأيك ان نبدأ ببحث مسألة هل يوجد شهداء بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) شهادتهم على الناس كشهادة الرسول وانهم ائمة هدى يؤخذ بقولهم وفعلهم وتقريرهم كما يؤخذ بقول الرسول وفعله وتقريره وان الناس ملزمون بالأخذ عنهم والاقتداء بهم والطاعة لهم وانهم موكلون الهيا بحفظ الرسالة بعد الرسول.؟ نبدأ اولا بذكر الايات القرآنية الكريمة ثم احاديث النبي (صلى الله عليه وآله) ثم احاديث اهل البيت (عليهم السلام). ارجو اعلامي ان كنت توافقني على ذلك. ومن المفيد قبل ذلك ان تبين المصادر الحديثية المعتمدة لديك).
ولم يصلني منك جواب خاص أو عام وقد مضى على ذلك سنتان.
٢. سألتني في رسالتك بعد صدور الحلقة الثالثة من ردي عليك بمدة بواسطة
[١]القدس العربي - لندن/ العدد ٣٢٠٥ الجمعة ٢٧ آب - ١٥ جمادى الاولى ١٤٢٠.