شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٩
كتابه (إكمال الدين).
أو ينسى دور شبهات كتاب (المغني)[١] للقاضي عبد الجبار في بعث همة السيد المرتضى (ت٤٣٦هـ) ليؤلف كتابه (الشافي في الامامة)[٢].
أو ينسى دور شبهات كتاب (التحفة الاثنا عشرية) تأليف شاه عبد العزيز الدهلوي الهندي في بعث همة السيد مير حامد حسين الهندي (ت١٣٠٦هـ) ليؤلف كتابه (عبقات الانوار)[٣].
أو ينسى دور شبهات حاول أصحابها ربط ظهور التشيع بمفهومه الخاص بعبد الله بن سبأ في بعث همة العلامة الاميني ليؤلف موسوعته (الغدير) وفي بعث همة العلامة العسكري ليؤلف كتاب (خمسون ومأة صحابي مختلق) وكتاب (رواة مختلقون) وكتاب (عبد الله بن سبأ)[٤].
وهكذا فان فرائد الكتب والدراسات في حقل النبوة والامامة والسيرة والتاريخ إنما هي نتائج البحث في رد الشبهات.
ولا أزعم أنني في هذه الاوراق سوف أقدم نظير ما قدمه أولئك الفطاحل ولكني أحاول ان أيسر للباحث عن الحقيقة بعض ما قدموه بشكل مختصر وبخاصة وان الشبهات هي الشبهات وان كتّابها ومثيريها يأخذ بعضهم من بعض في أغلب الاحيان.
اخترت قارئي الكريم للحلقات الاولى من أوراق الرد هذه شبهات وشكوكاً أثارها احمد الكاتب حول الشيعة والتشيع في نشرته (الشورى)[٥] وكتبه الثلاثة المتداولة
[١]الجزء المتم للعشرين خاص بالامامة للرد على الشيعة.
[٢]وهو مطبوع في أربعة أجزاء حققه العلامة عبد الزهراء الحسيني الخطيب.
[٣]قال العلامة السيد محسن الامين (رح) في أعيان الشيعة ج١٨/٣٧١ (عبقات الانوار في إمامة الائمة الاطهار بالفارسية لم يكتب مثله في السَّلَف والخَلَف) وقد طبعت عدة من أجزائه، وجاء حديث الثقلين وحده في ستة مجلدات وقد عرّبه واختصره العلامة السيد علي الميلاني فكان حديث الثقلين في مجلدين، وحديث الغدير في أربعة مجلدات وقد بلغ المختصر المعرَّب من عبقات الانوار اثني عشر مجلداً ولمّا يكمل بعد.
[٤]لا زال كتاب رواة مختلقون والجزء الثالث من عبد الله بن سبأ والجزء الثالث من خمسون ومائة صحابي مختلق لما تعد للطبع بعد لانشغال المؤلف - أمد الله في عمره - بغيرها.
[٥]صدر منها لحد صدور الطبعة الاولى من هذا الكتاب أحد عشر عدداً.